ترامب وولي عهد أبو ظبي يتفقان على بذل الجهود لاحتواء أزمات المنطقة

بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، في الوقت الذي أكد فيه الجانبان حرصهما على الحد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في منطقة الشرق الأوسط ودعم أسس أمنها واستقرارها.

جاء ذلك في ختام اللقاء، الذي جمعهما، بالبيت الأبيض الأمريكي، أمس الإثنين. وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية إن اللقاء شهد "بحث تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية وعدد من القضايا الإقليمية والدولية". 

وبحث الجانبان آفاق التعاون الاقتصادي وأهمية توسيع العلاقات التجارية الثنائية، بالإضافة لجملة من القضايا الإقليمية والدولية تركزت حول "التدخلات الإقليمية المزعزعة للأمن في منطقة الشرق الأوسط والأزمة السورية، ومسار الجهود الدولية الجارية في شأنها والقضية الليبية". 

وناقش الجانبان "جهود المجتمع الدولي في محاربة العنف والتطرف والجماعات الإرهابية وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك." 

وأكد بن زايد أن بلاده "حريصة دائمًا على تطويرعلاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الامريكية وتعزيزها ودفعها إلى الأمام، خاصة في ظل توافق وجهات النظر بين البلدين الصديقين حول القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها أمن الخليج العربي، وأزمات الشرق الأوسط، ومواجهة الإرهاب، ومهدِّدات الأمن والاستقرار على الساحة الدولية." 

وأشار إلى "رؤية البلدين حول ضرورة بناء موقف دولي قوي وفاعل في مواجهة الإرهاب والقوى الداعمة له، بصفته من أخطر التحديات التي تواجه الأمن والاستقرار والتنمية في العالم". 

وأشاد ولي عهد أبو ظبي "بمبادرة الرئيس ترامب لتعزيز علاقات الولايات المتحدة مع شركائها الرئيسيين في المنطقة وإلى تبني الولايات المتحدة نهجاً أكثر حزمًا وصرامةً لمواجهة الفكر المتطرف والعدواني." 

وأكد "استعداد بلاده الكامل للعمل والتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي بما يعزِّز أمن منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، ويصبُّ في مصلحة شعوب المنطقة وتطلعاتها إلى التنمية والأمن والسلام". 

ووصل ولي عهد أبو ظبي، في وقت سابق أمس الإثنين، إلى واشنطن في زيارة تستغرق يومين. 

وتأتي الزيارة قبل أسبوع من 3 قمم لترامب في السعودية يومي 20 و21 أيار/ مايو الجاري، من المرتقب أن يشارك بن زايد في اثنتين منهما، القمة الخليجية الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية الأمريكية. 

وستكون زيارة ترامب للسعودية هي أول زيارة خارجية له، منذ توليه منصبه في 20 كانون ثاني/ يناير الماضي، قبل أن يتوجه إلى إسرائيل وإيطاليا، ليصبح بذلك أول رئيس أمريكي يبدأ زياراته الخارجية بزيارة دولة عربية أو إسلامية. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.