أعمال تجريف إسرائيلية لإقامة وحدات استيطانية جديدة قرب "سلفيت"

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلية استهداف المساحات الزراعية في المدن والبلدات الفلسطينية، بغرض استغلالها لصالح إقامة مشاريع استيطانية تقطّع أوصال الضفة الغربية المحتلة.

واعتبر الناشط في مجال الاستيطان، خالد معالي، أن هناك عمليات تجريف بدأت بتنفيذها آليات الاحتلال في أراضي بلدة "قراوة بني حسان" قرب مدينة سلفيت (شمال القدس المحتلة)، تهدف للتحقيق مآرب استيطانية، وبناء وحدات استيطانية جديدة.

وأضاف معالي خلال حديث لـ "قدس برس"، اليوم الخميس، أن التجريف مستمر في "وادي قانا"، قرب مستوطنة "بركان"، المقامة على أراضي المواطنين الزراعية، في بلدة "قراوة بني حسان" غربي سلفيت، بغرض إقامة وحدات استيطانية جديدة.

وشدد الناشط الفلسطيني، على أن هذا الاستهداف لمدينة سلفيت يأتي انطلاقا من  أهميتها الاستراتيجية، كونها تحتوي على أكثر من 25 تجمع استيطاني، يهدف الاحتلال إلى توسيعها على حساب الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى ان المدينة والبلدات المحيطة فيها تقع على أكبر حوض مائي في فلسطيني التاريخية.

وذكر أن سلطات الاحتلال وبغطاء من المحاكم الإسرائيلية، تواصل عمليات الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية الزراعية في قرى وبلدات سلفيت، "والتي تعتبر من أكثر المدن الفلسطينية استهدافًا في مجال الاستيطان".

تجدر الإشارة إلى أن مؤسسات دولية وإنسانية تعتبر استمرار الاحتلال باستهداف الفلسطينيين في مناطقة (ج)، الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة وتشكل نحو 64  في المائة من أراضي الضفة الغربية المحتلة؛ سواء بالهدم أو الإخلاء، يأتي في إطار استهداف هذه المناطق والضغط على سكانها لإخلائها باعتبارها مناطق حيوية واستراتيجية على المستوى الزراعي والعسكري.

ــــــــــــــــــــــ

من محمد منى
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.