أبو الغيط: وجود المناطق الآمنة في سورية دون حل سياسي يكرس الانقسام

أعربت الجامعة العربية عن قلقها من إمكانية استمرار المناطق الآمنة في سورية في ظل غياب الحل السياسي التوافقي، ما قد يكرس الانقسام بالدولة.

جاء ذلك خلال تصريحات الأمين العام المساعد للجامعة العربية حسام زكي، عقب لقاء جمع الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي يزور القاهرة حالياً.

وقال زكي، إن "الجامعة العربية تقف في صف وحدة الأراضي السورية، واستمرار المناطق الآمنة دون حل سياسي يهدد وحدة سورية".

وأوضح أن "وزير الخارجية الروسي هو من نبّه الجامعة العربية خلال اجتماع اليوم إلى خطورة هذا الموقف في سورية".

وأضاف زكي، أن لافروف، أكد أن بلاده "مدركة لمخاطر استمرار المناطق الآمنة فترة طويلة"، ووضّح للأمين العام للجامعة العربية اليوم "الجهد الذي تقوم به روسيا في مفاوضات أستانا من الناحية الميدانية".

يذكر أن روسيا وتركيا وإيران كانت قد اتفقت في مذكرة وقعت في الرابع من أيار/ مايو الجاري بالعاصمة الكازاخية "أستانا"، على إقامة أربع مناطق منفصلة "لتخفيف التوتر" لمدة ستة أشهر على الأقل، قابلة للتمديد في حال موافقة الدول الثلاث الضامنة.

وبموجب المذكرة فإن "تخفيف التوتر" يشمل إدلب ومناطق مجاورة لها في محافظات اللاذقية وحماة وحلب، وتقع المناطق الثلاث الأخرى شمال محافظة حمص، والغوطة الشرقية (شرق دمشق)، وبعض المناطق جنوبي سورية وتحديدًا في محافظتي درعا والقنيطرة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.