إسلاميو تونس يطالبون الأطراف العربية بتعظيم المصالح المشتركة وحل الخلافات بالحوار

"النهضة" تدعو إلى اليقظة في محاربة الإرهاب والحرص على الانتخابات البلدية

حذّرت حركة "النهضة" التونسية من "تردي العلاقات العربية ـ العربية في الفترة الأخيرة بما قد يفتح على أزمات لا تخدم صالح دول المنطقة وشعوبها".

ودعت "النهضة" في بيان لها اليوم الاثنين في ختام اجتماعات لمجلس شورى الحركة، كل الأطراف العربية إلى تعظيم المصالح المشتركة بينهم وحل الخلافات بينهم بالحوار وبالطرق الديبلوماسية.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قد أعلنت فجر اليوم الإثنين، عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، فيما أعربت الخارجية القطرية عن أسفها لأن الدول المذكورة "لم تجد في هذه المرحلة تحديًا أهم من التعرض لقطر".

يأتي هذا بالتزامن مع إعلان قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن عن قرار إنهاء مشاركة دولة قطر في التحالف.

داخليا دعت "النهضة"، "الشعب التونسي إلى مزيد اليقظة والتضامن ومعاضدة الجهود الكبيرة التي تقوم بها المُؤسستين العسكرية والأمنية بمختلف أسلاكها في الحرب على الإرهاب وجرائمه، ومن أجل مُواصلة جهود بناء تونس الديمقراطية الآمنة والنامية".

وثمنت "النهضة" خطوات الحكومة المعلنة في التصدي لظاهرة الفساد ومتابعة الضالعين فيه، وأكدت دعمها لها، وأكدت "أن من ضمانات النجاح في هذه المعركة هو شفافيتها وديمومتها وشموليتها بدون انتقاء واحترامها للقوانين بما يدعم مصداقية المعركة ويعزز ثقة التونسيين فيها."

وجددت "النهضة" انشغالها الكبير بما يجري من احتجاجات اجتماعية بعدد من الولايات، ودعت إلى تفعيل الإجراءات الاستثنائية التي تم إعلانها والتسريع بانجاز المشاريع المبرمجة، ومواصلة اعتماد الحوار والتفاوض والسلمية منهجا لفض الإشكاليات.

وأكدت "النهضة" حرصها على إيلاء محطة الانتخابات البلدية ما تستحق من اهتمام باعتبارها استحقاقا دستوريا ووطنيا وتنزيلا لخيار الديمقراطية المحلية وآلية مهمة في التنمية والإصلاح، ودعت جميع الأطراف إلى النأي بالمؤسسات الساهرة على انجازها عن أي تجاذبات سياسيّة، كما أهابت بكل التونسيين إلى الانخراط في هذه العملية والمسارعة إلى تسجيل أسمائهم بدوائرهم الانتخابية، وفق البيان.

وتعيش تونس هذه الأيام على وقع استمرار الاحتجاجات الاجتماعية في محافظة تطاوين جنوب البلاد، وكذا على وقع جريمة إرهابية راح ضحيتها راعي الأغنام خليفة السلطاني شقيق الراعي مبروك السلطاني، الذي كان قد تم قتله قبل نحو عام في قمة جبل مغيلة بين محافظتي سيدي بوزيد والقصرين، بالإضافة إلى حملة الاعتقالات التي طالت عددا من رجال الأعمال المتهمين بالضلوع في الفساد.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.