الاشتباه باختراق قراصنة روس لوكالة الأنباء القطرية

وفق محققون أمريكيون

كشفت محطة "سي أن أن" الأمريكية، النقاب عن أن التحقيقات حول عملية الاختراق التي تعرّضت لها وكالة الأنباء القطرية، الأسبوع الماضي، والتي أحدثت أزمة انتهت بقطع عدد من العواصم الخليجية علاقاتها مع الدوحة، تمت من قبل قراصنة روس.

جاء ذلك في معلومات، قالت المحطة إنها حصلت عليها من محقّقين في فريق مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) الذي أرسلته واشنطن إلى الدوحة للمساعدة في كشف ملابسات الواقعة، بحسب ما أوردته على موقعها الالكتروني.

وأشارت إلى أنه لم يتبين "هل وصل المحققون الأمريكيون إلى أن مصدر الهجوم على وكالة الأنباء القطرية يعود إلى منظمات روسية إجرامية أو مصالح الأمن الروسية؟".

وقطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين العلاقات الدبلوماسية مع قطر، في تطور دراماتيكي، أعقبت بث تصريحات مختلقة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على وكالة الأنباء القطرية بعد قرصنتها، ومن ثم إعادة نشرها وبثها على مواقع ووسائل إعلام سعودية وإماراتية، رغي النفي القطري.

وقبل أسبوعين، أعلنت قطر عن تعرض موقع وكالة الأنباء الرسمية لاختراق، ونشر تصريحات كاذبة منسوبة للشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، نسب فيها المخترقون آراء للشيخ تميم، اعتبرتها بعض دول الخليج مناهضة لسياساتها وخاصة فيما يتعلق بالعلاقة مع إيران.

ويشمل قرار مقاطعة قطر، إغلاق كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية، ومنع العبور في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية لتلك الدول، والبدء بالإجراءات القانونية الفورية للتفاهم مع الدول الشقيقة والشركات الدولية لتطبيق ذات الإجراء.

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.