ترمب يبدي استعداده لحل الأزمة الخليجية خلال اتصال هاتفي مع أمير قطر

قالت مصادر إعلامية قطرية، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أجرى اليوم الأربعاء، اتصالاً هاتفياً بأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وقالت قناة الجزيرة الإخبارية، إن ترمب أبلغ أمير قطر استعداده لإيجاد حل للأزمة وحرصه على  استقرار الخليج.

وكان الرئيس الأميركي نشر أمس الثلاثاء، سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، عبّر خلالها عن تأييده لقطع دول خليجية وعربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر.

وألمح ترمب إلى دوره في التحرّكات الخليجية ضد قطر، قائلا "من الجيد رؤية أن زيارتي للسعودية مع الملك (العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز) و50 دولة تؤتي ثمارها. قالوا إنهم سيتخذون نهجاً صارماً ضد تمويل الإرهاب، وكل المؤشرات كانت تشير إلى قطر. ربما سيكون هذا بداية النهاية لرعب الإرهاب"، على حد قوله.

وأضاف في تغريدة أخرى "خلال زيارتي للشرق الأوسط أكدت ضرورة وقف تمويل الفكر المتطرف، والقادة أشاروا إلى قطر".

ويأتي تصريح ترامب غداة إعلان السعودية والبحرين والإمارات ومصر قطع علاقاتها مع قطر، وفي وقت تحركت دول أخرى، على رأسها الكويت، في محاولة للتوسّط وإيجاد حل للأزمة غير المسبوقة في منطقة الخليج.

ويشار إلى أن تغريدات ترمب لا تتوافق مع ما أعلنته وزارة الدفاع الأميركية، أمس، من تأكيد على استمرار طلعات قواتها الجوية من قاعدة "العديد" بقطر دون أي تغيير.

كما يتضارب موقف ترامب مع تصريحات وزيري الخارجية ريكس تيلرسون، والدفاع جيمس ماتيس، اللذان توقعا ألا يؤثّر قرار قطع العلاقات مع قطر على الجهود العالمية لمكافحة الإرهاب، وحثّا الدول الخليجية على الحوار لحل خلافاتهما.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قد أعلنت فجر الإثنين الماضي، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، بحسب ما أوردته الوكالات الرسمية للدول الأربع، وهو القرار الذي انضمت له بعد ساعات كل من اليمن وحكومة شرق ليبيا.

-------

من ولاء عيد

أوسمة الخبر ترمب قطر أزمة اتصال

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.