تقرير فلسطيني: الصمت الدولي على ممارسات إسرائيل يشجعها على التمادي في الاستيطان

انتقد تقرير رسمي فلسطيني غياب آلية دولية ملزمة لتنفيذ القرارات الخاصة بالاستيطان في فلسطين المحتلة، والاكتفاء بإصدار قرارات أممية تدينه وتدعو إلى وقفه وحسب.

وقال المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيان تلقته "قدس برس"، "إن الصمت الدولي على ممارسات إسرائيل بات يشكل غطاءً وتشجيعا لحكومة الاحتلال على التمادي في تنفيذ سياساتها ومخططاتها الاستيطانية".

وأضاف بأن "أركان اليمين الإسرائيلي الحاكم يتسابقون على إطلاق التصريحات وطرح الأفكار والمخططات التي تعكس ايديولوجيته التوسعية الاستعمارية على حساب الأرض الفلسطينية، بهدف تعميق سيطرته على مفاصل الحكم في إسرائيل، وإرضاء جمهوره من المتطرفين والمستوطنين".

من جهتها، قالت وزيرة القضاء الإسرائيلية، أييليت شاكيد، إن اللجنة الوزارية للتشريع لن تبحث، بدءا من مطلع الشهر الجاري، أي اقتراح قانون حكومي لا يتطرق إلى المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة، وذلك في إطار مساعيها لفرض التشريع الإسرائيلي على الضفة الغربية.

وتزامنا مع الذكرى الـ50 لاحتلال إسرائيل للأرض العربية والفلسطينية كشفت المعطيات عن تخصيص الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة عشرات مليارات الدولارات لصالح الاستيطان، حيث قدر(مركز ماكرو للاقتصاديات السياسية) غير الحكومي الذي ينشر تقارير حول الاستيطان، ان إسرائيل استثمرت عشرين مليار دولار على الاستيطان خلال الخمسين عاما الماضية ، وان المساحة الكلية للأبنية الاستيطانية في الضفة الغربية ازدادت بنسبة 100% خلال ال18 سنة الاخيرة .  

وبين التقرير الفلسطيني أنه "بغية لتشجيع التوسع الاستيطاني، يتلقى كل مستوطن في المعدل مساعدات وإعانات حكومية تزيد بثلاث مرات عما يتلقاه الإسرائيليون داخل إسرائيل، ولا يشمل ذلك الاستيطان في القدس الشرقية المحتلة، كما لا تشمل هذه المبالغ الكلفة الهائلة للبنى التحتية مثل الطرق الالتفافية المخصصة للمستوطنين أو التدابير الأمنية الخاصة بالمستوطنات ولا التي وظفت من أجل الاستيطان بقطاع غزة والجولان السوري المحتل".

و رحب المكتب الوطني للدفاع عن الأرض بالبيان الصحفي الذي أصدره الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس، بمناسبة الذكرى الخمسين للنكسة، الذي قال فيه " لقد آن الأوان لإنهاء الصراع بإقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام جنبا الى جنب مع دولة إسرائيل".

كما أثنى على بيان أصدرته منظمة العفو الدولية، والذي قالت فيه بأنه "بعد مرور خمسين عاما، لم يعد شجب التوسع الاستيطاني الإسرائيلي كافيا".

----

من يوسف فقيه

تحرير ولاء عيد

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.