تبني بلدية إسبانية قرارًا يدعم فلسطين مؤشر فشل الاحتلال وقف المقاطعة (لقاء خاص)

اعتبر المنسق العام للجنة الوطنية لمقاطعة "إسرائيل"، محمود نواجعة، أن تبني بلدية إسبانية، قرارًا لدعم فلسطين والانضمام لحملة الـ "BDS"، مؤشر واضح على فشل المحاولات الاحتلال بوقف المقاطعة.

وقررت بلدية "دي بال دي سان بثنيتي" الإسبانية، مؤخرًا، الانضمام للحملة المدنية للمقاطعة وعدم الاستثمار والعقوبات ضد "إسرائيل"، والالتزام بعدم عقد أو إقامة أي اتصال مع أي منظمة أو مؤسسة إسرائيلية.

وذكر نواجعة في حديث مع "قدس برس" اليوم السبت، أن تلك البلدية انضمت إلى 60 بلدة إسبانية قررت فرض مقاطعة شاملة على الاحتلال وإيقاف كامل العلاقات معه من خلال حملة مناطق خالية من الأبرتهايد الإسرائيلي".

وأشار إلى أن تلك البلديات قررت عبر تصويت المجالس البلدية فيها فك شراكة توأمة بين بلديات إسرائيلية وإسبانية.

وقال إن قرار المقاطعة الأخير يأتي ضمن جهود حملة مكافحة العنصرية والفصل العنصري الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني "BDS" لمحاصرة الاحتلال وفي إطار المحاولات المستمرة لعزله عن العالم.

وأكد أن استمرار انضمام بلدات ومدن لحملات المقاطعة "مؤشرًا على فشل مخططات الحكومة الإسرائيلية بإيقاف عمل المنظمة ونزع الشرعية عن حركة BDS وملاحقتها في دول العالم".

وشدد الناشط الفلسطيني، على ضرورة حق الفلسطينيين الذين يعيشون بالداخل المحتل إنهاء الفصل العنصري (الأبرتهايد)، "الذي يعتبر جريمة ضد الإنسانية حسب وثيقة روما لمحكمة الجنايات الدولية".

وتطالب البلدية الإسبانية، دولة الاحتلال باحترام حقوق الإنسان والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وأن تطبق القانون الدولي من خلال إنهاء الاحتلال وإزالة جدار الفصل العنصري حسب قرار 242 لمجلس الأمن للأمم المتحدة وإعلان المحكمة العدل الدولية الصادر يوم 9 تموز 2004.

ودعت إلى الاعتراف واحترام حق العودة للاجئين الفلسطينيين المنصوص عليه في قرار 194 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وبموجب القرار، تلتزم البلدية بعدم عقد أي اتفاق أو تسهيلات تجارية، أكاديمية، ثقافية، سياسية أو رياضية مع المؤسسات أو المنظمات أو الشركات الدولية أو الوطنية الإسبانية التي ستفيد ماديًا واقتصاديًا أو سياسيًا من جراء عمليات انتهاك حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

وقد تم إرسال هذا القرار لرئيس الحكومة الإسبانية، ورئيس حكومة كنتبريا المحلية والمجموعات البرلمانية في برلمان كنتبريا المحلي، وأعضاء البرلمان الإسباني والبرلمان الأوروبي والمجموعات البرلمانية الأوروبية في البرلمان الأوروبي، وسفارة "إسرائيل" والسفارة الفلسطينية في إسبانيا.

وتعمل حركة "BDS"على تشجيع مقاطعة "إسرائيل"؛ اقتصاديًا وفي كافة المجالات الأخرى سواء أكاديميًا أو سياسيًا أو رياضيًا.

وأحرزت حملة المقاطعة تقدمًا في الولايات المتحدة وبريطانيا والغرب عمومًا، وتنشط بشكل قوي في الجامعات الأمريكية والبريطانية، حيث يعتقد نحو ثلث الأمريكيين أن المقاطعة هي أداة شرعية لممارسة الضغط على دولة “إسرائيل”.

وقرر الاتحاد الأوروبي في وقت سابق وضع علامة تُميز منتجات المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين عن تلك التي يتم إنتاجها داخل الدولة العبرية، الأمر الذي أثار غضب تل أبيب.

فيما أعلنت العديد من الجامعات الأوروبية على وقع حملات المقاطعة، مقاطعتها للجامعات الإسرائيلية، احتجاجًا على الاحتلال وممارساته العنصرية ضد الشعب الفلسطيني والأكاديميين والجامعات الفلسطينية.

وألحقت حركة "المقاطعة" الدولية بالاحتلال الإسرائيلي “خسائر اقتصادية فادحة، عقب فسخ عقود بقيمة 23 مليار دولار، وتراجع قيمة صادراته إلى حوالي 2.9 مليار دولار، في ظل توقع خسارة ما بين 28 و56 مليار دولار بالناتج القومي الإسرائيلي” حسب ناشطون في حركة (بي دي اس).

ــــــــــــ

من يوسف فقيه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.