أنقرة: أردوغان قد يبحث مع ترمب الحصار المفروض على قطر

أعلنت مصادر رسمية تركية اليوم الثلاثاء، أن الرئيس رجب طيب أردوغان، قد يبحث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الحصار المفروض على قطر، خلال الأيام المقبلة.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، في تصريح للصحفيين في البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة، إن بلاده تقوم بدور وساطة من جهة، وتشارك من جهة أخرى دولا أخرى في المساعي الرامية لإنهاء حصار قطر.

ولفت إلى أن أردوغان هو رئيس قمة منظمة التعاون الإسلامي، ولذلك فإن هناك مسؤولية أكبر تقع على عاتق تركيا، من أجل التوصل إلى حل لهذه المشكلة.

وأشار الوزير التركي إلى أن "بلاده أخبرت البلدان الخليجية، بأن الخطوات التي اتخذت ضد قطر غير متوازنة، وخاطئة، وليست إسلامية ولا إنسانية".

وأردف أن الاتهامات التي وجهتها بعض البلدان الخليجية لقطر "ليست جديدة، فهم يوجهون إلى الدوحة اتهامين أولهما التقارب مع إيران، والآخر دعم الإرهاب"، مؤكدا أن أنقرة تعارض هذه الاتهامات.

في غضون ذلك، أكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أن قطر تسير في الاتجاه الصحيح لمنع "تمويل التطرف العنيف"، وذلك بعد يوم من وصفه الحصار المفروض على قطر من بعض الدول بأنه وضع معقد  للغاية.

وكان ماتيس قد وصف في جلسة مماثلة عقدت في مجلس النواب أمس، الحصار المفروض على قطر من بعض دول الخليج بأنه وضع معقد للغاية، ويجب التوصل فيه إلى تفاهم.

وأضاف "نرى أن قطر تحتضن أكبر قاعدة جوية لدينا ومقرا متقدما لقواتنا الجوية والقيادة المركزية والعمليات الخاصة. أريد أن أقول ببساطة إن لدينا قدرة على تسيير العمليات مع قطر".

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 حزيران/يونيو 2017، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق منافذها الجوية والبحرية معها، فارضة بذلك حصارًا على الدوحة متهمة إياها بـ "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته قطر جملة وتفصيلا.

---

من ولاء عيد

أوسمة الخبر أنقرة أردوغان ترمب

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.