مصر.. استنفار أمني قبيل مظاهرات تيران وصنافير

رفعت السلطات المصرية درجة الاستنفار في صفوف أجهزتها الأمنية بالعاصمة القاهرة، صبيحة مظاهرات دعت لها قوى وشخصيات معارضة، احتجاجاً على إقرار البرلمان لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية، والتي تم بموجبها إحالة تبعية جزيرتي "تيران" و"صنافير" في البحر الأحمر، إلى الرياض.

وأغلقت قوات الأمن المصرية، اليوم الجمعة، محطة قطارات الأنفاق بميدان التحرير بوسط العاصمة القاهرة، لاعتبارات أمنية.

وقالت شركة مترو الأنفاق (حكومية) بالقاهرة، إنها أقدمت على "إغلاق محطة السادات أمام الجمهور، اليوم، لدواعٍ أمنية، ومنع وقوف القطارات بها"، دون إعلان توقيت إعادة العمل بالمحطة. 

وكانت الأجهزة الأمنية قد اعتقلت بعض المحتجين على تسليم الجزيرتين للسعودية؛ حيث دهمت قوات الشرطة مجموعة من منازل النشطاء والقيادات الحزبية والشخصيات المعارضة في عدد من المحافظات، صباح اليوم.

وشهدت الشوارع المؤدية لميدان التحرير، على مدار اليومين الماضيين، إجراءات أمنية مشددة، على خلفية دعوات للتظاهرة احتجاجا على اتفاقية "تيران وصنافير".

وقد دعت عدة فصائل وفعاليات مصرية، الشعب المصري للخروج للميادين، اليوم الجمعة، احتجاجًا على موافقة البرلمان المصري على اتفاقية "تيران وصنافير".

ووافق مجلس النواب المصري (البرلمان)، بشكل نهائي، الأربعاء الماضي، وبعد 3 أيام فقط من المناقشات على اتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين القاهرة والرياض، التي يتم بموجبها التنازل عن سيادة مصر على جزيرتي "تيران" و"صنافير" للسعودية.

ويبدأ تنفيذ الاتفاقية فور تصديق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عليها ونشرها في الجريدة الرسمية بالبلاد.

وكانت المحكمة الإدارية العليا في مصر (أعلى محكمة طعون إدارية بالبلاد)، قضت في يناير/كانون ثان الماضي، بـ"مصرية" جزيرتي "تيران وصنافير"، تأييداً لحكم سابق صدر في يونيو/حزيران 2016، من محكمة القضاء الإداري، يلغي الاتفاقية التي وقعها البلدان، العام الماضي. 

وترد الحكومة على الانتقادات الموجهة إليها بأن الجزيرتين تتبعان السعودية، وخضعتا للإدارة المصرية عام 1950، بعد اتفاق ثنائي بين البلدين بغرض حمايتهما، لضعف القوات البحرية السعودية آنذاك، ولتستخدمهما مصر في حربها ضد إسرائيل. 

تجدر الإشارة إلى أن مجلس الشورى السعودي (البرلمان)، أقر الاتفاقية بالإجماع، في 25 أبريل/نيسان 2016. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.