مشاركة ضعيفة في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية الفرنسية

ويتوقع أن يفوز فيها الرئيس إيمانويل ماكرون بأغلبية ساحقة

أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية، أن نسبة المشاركة في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية، شهدت تراجعا كبيرا عند ظهر اليوم الأحد، حيث سجلّت 17,75 بالمئة بالمقارنة مع 19,24 بالمئة، خلال الدورة الأولى التي جرت الأحد الماضي.

وقالت مصادر إعلامية فرنسية محلية، إنه في حال استمر هذا التوجه، فإن نسبة المشاركة قد تتراجع إلى أدنى حد تاريخي في هذه الانتخابات، التي يتوقع أن يفوز فيها الرئيس إيمانويل ماكرون،  بأغلبية ساحقة تسمح له بإطلاق إصلاحاته في مواجهة معارضة ضعيفة.

وفتحت مراكز الاقتراع التي يناهز عددها 67 ألفاً في فرنسا، أبوابها عند الساعة السادسة بتوقيت غرينتش، على أن يستمر التصويت حتى الساعة 16,00 بل وحتى الساعة 18,00 في المدن الكبرى.

وتجرى الانتخابات التشريعية الفرنسية كل خمس سنوات لاختيار أعضاء الجمعية الوطنية؛ وهي الغرفة الثانية في البرلمان الفرنسي إلى جانب مجلس الشيوخ.

ومنذ عام 2001، أصبحت الانتخابات التشريعية تجري بعد أسابيع من الانتخابات الرئاسية كي تتزامن الفترة التشريعية مع الولاية الرئاسية.

وسيعمل النواب المنتخبون خلال خمس سنوات على مناقشة وتعديل والتصويت على القوانين والتشريعات التي تعرض عليهم من قبل الحكومة ومراقبة عملها وتقويم السياسات العامة، كما سيكون لهم كذلك صلاحية إسقاط وتغيير الحكومة.

أوسمة الخبر فرنسا انتخابات

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.