"نيكي هايلي" تدعو السعودية للتواصل مع قطر لحل الأزمة الخليجية

قالت إن على السعودية التوقف عما تفعله تجاه قطر

قالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، إن على السعودية التوقف عما تفعله تجاه قطر (الحصار)، داعية الرياض إلى التواصل مع الدوحة لحل الأزمة الخليجية.

واعتبرت هايلي، أن الأوضاع الحالية تشكل فرصة مواتية لتوجيه الخطاب إلى كلا البلدين (السعودية وقطر) والضغط عليهما معًا.

وفي ردها على سؤال خلال جلسة استماع في الكونغرس عن سبب التضارب والتناقض في السياسة الخارجية الأميركية، بيّنت: "رغم وجود الروابط مع قطر ووجود القاعدة العسكرية هناك فإن أولوية الرئيس الأميركي دونالد ترمب هي قطع تمويل الإرهاب".

واستدركت: "نخاطب السعودية ونقول لها عليك أن تتحدثي مع قطر، وفي الوقت نفسه أن تتوقفي عما تفعلينه، إنها فرصة للضغط عليهما معًا".

وأضافت، أن الإدارة الأميركية الحالية لم تناقش مسألة إدراج جماعة الإخوان المسلمين على لائحة الإرهاب، مشيرة إلى أنها شخصيًا تعتقد "أن الإخوان المسلمين جزء من المشكلة لا الحل".

وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون شدد مساء الثلاثاء، عقب مباحثاته مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ووزير شؤون مجلس الوزراء الكويتي الشيخ محمد العبد الله الصباح في واشنطن، على أن الحوار والتفاوض هما السبيل الوحيد لحل الأزمة.

وصرّح تيلرسون بأنه يأمل من جميع الأطراف مواصلة الحوار بحسن نية. وجاءت هذه الإشارة تعليقًا على تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير التي قال فيها إنه لا تفاوض مع الدوحة بشأن قائمة المطالب التي سلمتها دول الحصار.

واستهجن وزير الخارجية القطري تعنت دول الحصار عبر إصرارها على فرض إملاءات على بلاده.

وشدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على أن ما قدمته دول الحصار "ليست مطالب، وإنما ادعاءات يجب تقديم الأدلة عليها".

وأضاف في تصريحات نقلتها عنه قناة الجزيرة ووسائل إعلام أخرى، أن دولة قطر والولايات المتحدة متفقتان على وجوب أن تكون المطالب عقلانية.

وتبذل دول عربية وإقليمية وغربية جهودا ديبلوماسية حثيثة من أجل إقناع أطراف الأزمة بضرورة العودة إلى الحوار والسعي لإنهاء الأزمة لما لها من تداعيات سلبية على مجمل الأوضاع في المنطقة.

لكن بالتزامن مع ذلك لازالت العديد من وسائل الإعلام المحسوبة على محور السعودية والإمارات والبحرين، تشن هجوما على قطر، من دون أن تتضح حتى الآن قائمة واضحة بما هو المطلوب فعله من قطر.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 حزيران (يونيو) 2017، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق منافذها الجوية والبحرية معها، فارضة بذلك حصارًا على الدوحة متهمة إياها بـ "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته قطر جملة وتفصيلا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.