شبيلات: القضية الفلسطينية هي الصيد الثمين لأزمة حصار قطر

"العمل الإسلامي" يتحدث عن صفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية

رأى الناشط السياسي والنقابي الأردني ليث شبيلات، أن "الصيد الثمين من أزمة حصار قطار هو القضية الفلسطينية".

وقال شبيلات في حديث خاص لـ "قدس برس"، اليوم الثلاثاء: "الصيد الثمين من كل ما نتابعه لإزاء الأزمة الخليجية هو القضية الفلسطينية، والهدف هو تصفيتها".

وأضاف: "كل القضايا التي تتم إثارتها في الإعلام هي عبارة عن تفجيرات صورية لإلهاء الشعوب بالشتائم والسباب، وعندما يتدخل الإسرائيليون في الوقت المناسب سيتم قبولهم".

وتابع: "هناك تسابق على خدمة إسرائيل، ولا نعرف لمن سيمنح الصهاينة الميداليات الذهبية في تقديم الخدمات لهم على حساب القضية الفلسطينية".

وأكد شبيلات أن "المقاومة الفلسطينية هي التي تقف اليوم في مواجهة مخطط التآمر على القضية الفلسطينية، وأن الجميع من حولها داخلون في باب الإثم لتركهم دعمها"، على حد تعبيره.

وكان حزب "جبهة العمل الإسلامي"، بدوره قد حذّر مما قال إنه "مخططات دولية لتصفية القضية الفلسطينية وتهجير أهلها والقضاء على مقدساتها، والقضاء على قوى المقاومة الحية فيها، عبر ما يسمى بصفقة القرن، بتخطيط صهيوني محض ودعم دولي واضح ومشاركة من دول عربية".

واعتبر "العمل الإسلامي" في بيان صادر عنه أمس الاثنين، ان هذه المخططات تمثل ناقوس خطر بالغ "ينبغي أن يوجه لإيقاظ الأمة وأخذ زمام المبادرة قبل الوقوع في المحظور".

وحذّر من مغبة الاستمرار في هذا المخطط وما يرافق ذلك من تهيئة الأجواء لضرب قوى الأمة الحية واستهداف مباشر وغير مباشر لعناصر قوتها في الإقليم والعالم، مؤكداً أن أي تفكير في هذا الجانب سينعكس وبالاً على من يخطط له ويقف خلفه، وسيكون بداية لنهاية مرحلة مظلمة وتوجيها لطاقات الأمة للانطلاق الى مشروعها النهضوي".

ودعا الحزب الأمة وقواها الحية الى رفض هذه المشاريع المشبوهة، والالتفاف حول قضيتهم المركزية الأولى، ودعم الشعب الفلسطيني ومقاومته بكل الوسائل المتاحة، "والارتفاع الى مستوى الحدث ونبذ الخلافات والفرقة، وتوجيه طاقات الأمة وحشد إمكانياتها لمواجهة العدو المتربص، عنوان كل الشرور والأزمات في المنطقة"، وفق البيان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.