رام الله.. وقفة للفصائل الفلسطينية تضامنا مع الأسرى المقطوعة رواتبهم

نظمت القوى الوطنية والإسلامية في مدينة رام الله، اليوم الخميس، وقفة تضامنية مع الأسرى المقطوعة رواتبهم، والذين يواصلون اعتصامهم في خيمة على دوار "الشهيد ياسر عرفات" وسط المدينة.

وقال مراسل "قدس برس"، إن ممثلين عن القوى الفلسطينية باستثناء حركة "فتح"، شاركوا في الوقفة التي ألقيت خلالها عدة كلمات تضامنًا مع الأسرى وتنديدًا بقطع رواتبهم.

وأكد القيادي في "حزب الشعب"، عصام أبو بكر، في كلمة له أثناء الاعتصام على وقوف الفصائل والقوى الفلسطينية مع الأسرى المقطوعة رواتبهم، مطالبًا قيادة السلطة بالتراجع عن قرار قطع رواتب الأسرى والمحررين.

وجاء في كلمته أن "الراتب هو حق للأسرى، الذي أمضوا سنوات طويلة داخل السجون، وعائلاتهم"، معبرًا عن رفضه أي مساس بهذا الحق.

من جانبه، دعا الأسير المحرر عبد الله أبو شلبك، في تصريحات لـ "قدس برس"، إلى زيادة الحشد والتفاعل الشعبي مع قضية الأسرى والمحررين المقطوعة رواتبهم، و"التي تزداد تبعاتها مع تمسك القيادة الفلسطينية بقرارها المتعلق بهم"، كما قال.

وأقدمت السلطة الفلسطينية مؤخرًا على قطع رواتب 277 محررًا؛ جلهم من الأسرى الذين أفرج عنهم في صفقة التبادل الأخيرة "وفاء الأحرار"، تشرين ثاني/ نوفمبر عام 2011.

يذكر أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، دعا مرارا السلطة الفلسطينية إلى وقف رواتب الأسرى والمحررين وعائلات الشهداء الفلسطينيين.

وكان البرلمان الإسرائيلي الـ "كنيست"، قد صادق مؤخرًا، بالقراءة الأولى، على مشروع قانون اقتطاع الأموال المخصصة لعائلات الشهداء والأسرى الفلسطينيين من المستحقات الضريبية للسلطة.

وينّص على أن تقوم السلطات الإسرائيلية باقتطاع مبلغ مليار شيكل (285 مليون دولار أمريكي) من عائدات الضرائب التي تقوم بجمعها نيابة عن السلطة الفلسطينية، وذلك بهدف منع الأخيرة من تحويلها لعائلات الشهداء والأسرى والجرحى.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.