"نيابة رام الله" تُمدد فترة اعتقال الصحفي جهاد بركات 48 ساعة

مددت النيابة العامة التابعة للسلطة الفلسطينية برام الله، اليوم السبت، توقيف مراسل فضائية فلسطين اليوم، جهاد بركات، مدة 48 ساعة، بادعاء استكمال التحقيق معه.

وأفاد محامي مؤسسة "الضمير" لحقوق الإنسان، مهند كراجة، بأن الصحفي بركات عُرض اليوم على نيابة رام الله، وتم التحقيق معه بتهمة "التواجد في أماكن غير مشروعة بطريقة غير لائقة"، حسب قانون العقوبات الفلسطيني رقم 16 لسنة 1960.

وأضاف كراجة، في حديث لـ "قدس برس"، أن بركات سيعرض غدًا الأحد مجددًا أمام النيابة، مرجحًا أن يتم تحويل ملف التحقيق للمحكمة، أو أن تطلب النيابة توقيفه 24 ساعة، أو 15 يومًا لاستكمال التحقيق.

وأشار إلى أن الصحفي المعتقل "جهاد بركات" أبلغ مؤسسة الضمير بتعرضه للتحقيق ستة مرات، خلال تواجده في مقري جهاز الأمن الوقائي بطولكرم ورام الله، لافتًا إلى أنه يتمتع بمعنويات مرتفعة.

وقالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بالضفة الغربية، إنها تبذل جهودًا من الأجل الإفراج عن الصحفي جهاد، مؤكدة رفضها لتمديد اعتقاله.

وأكد متحدث باسم النقابة، أنه "من غير الممكن الوصول إلى الحرية وتحقيق الأهداف الوطنية، دون القدرة على إعطاء الحرية للصحفيين الفلسطينيين، ودون منح الصحافة حرية وقدرة نقل ما يحدث بشكل حقيقي".

وكان نشطاء وصحفيون فلسطينيون نظموا اليوم، اعتصامًا أمام مقر مجلس الوزراء في رام الله، احتجاجًا على اعتقال الصحفيين، وآخرهم الصحفي جهاد بركات، وطالبوا بالإفراج الفوري عن المعتقلين.

وشدد مدير "فلسطين اليوم"، فاروق عليات، على أن زميله بركات "لم يرتكب أي خرق للقوانين".

وأقدمت قوة تابعة لجهاز "الأمن الوقائي" على اعتقال مراسل قناة "فلسطين اليوم" جهاد بركات، بطلب من الحرس الشخصي لرئيس حكومة رام الله، رامي الحمد الله، الذي أفاد بأن الصحفي حاول تصوير موكبه بعد توقيفه من قبل قوات الاحتلال على حاجز "عناب" العسكري الإسرائيلي شرقي طولكرم، لتفتيشه والتدقيق في هويات ركابه، وفق ما أكدته مصادر فلسطينية.

وادعى الناطق باسم حكومة رام الله، طارق رشماوي، بأن الأجهزة الأمنية أوقفت شابين نتيجة تجاوزهما القانون وقيامهما بتصوير موكب الحمد الله بالقرب من مدينة طولكرم بشكل غير قانوني.

وأنكر رشماوي في تصريح له وجود حاجز "عناب" العسكري الإسرائيلي قرب طولكرم، نافيًا إخضاع موكب الحمد الله للتفتيش.

وأضاف: "الأجهزة الأمنية كانت ترصد تحركاتهم منذ مدة طويلة وسيتم التحقيق معهم وإحالتهم الى جهات الاختصاص"، زاعمًا احترام الحكومة الفلسطينية لحرية الرأي والتعبير ولما أسماها بوسائل الإعلام المهنية والوطنية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.