مبعوث ترمب يصل المنطقة لإجراء محادثات مع نتنياهو وعباس

غرينبلات مع نتنياهو خلال لقائهما الأخير

من المقرر أن يصل المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، اليوم الاثنين، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة للقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة محمود عباس.

وأوضحت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر اليوم، أن غرينبلات سيُناقش خلال الزيارة السادسة منذ تسلّمه لمنصبه، المحاولات المبذولة لاستئناف العملية السلمية بين رام الله وتل أبيب.

وأشارت إلى أن الزيارة تأتي بهدف تحديد الفجوات بين نتنياهو وعباس، وتقديم توصيات الى الرئيس ترمب، حول كيفية التقدم في العملية السلمية.

وأعلن البيت الأبيض، مؤخرًا، عن عزم الرئيس الأمريكي إجراء تقييم للأوضاع مع مستشاريه ومع وزير الخارجية ريك تيلرسون، لكي يقرر كيفية محاولة دفع العملية السياسية خلال الأشهر القريبة.

ونقلت الصحيفة العبرية عن مسؤول أمريكي، قوله "زيارة غرينبلات مرحلية، والنقاشات في البيت الأبيض حول خطوات التقدم لا تزال متواصلة".

وأضاف المسؤول "ترمب أوضح بأن العمل على تحقيق اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين هو موضوع يطرح في مقدمة جدول أولويات الرئيس".

وليس من الواضح متى سيلتقي المبعوث الأمريكي رئيس السلطة الفلسطينية؛ حيث سيتواجد في تل أبيب حتى يوم الأربعاء، وسيلتقي بنتنياهو، وفقا لـ "هآرتس".

وبحسب الصحيفة؛ فإن لقاء نتنياهو - غرينبلات سيتأثر بثلاثة أحداث رئيسية؛ أولها لقاء وزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون برئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله، في القدس.

والحدث الثاني؛ اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر "كابينيت"، الأربعاء المقبل، لبحث خطة "تسهيلات" للفلسطينيين في مجال البناء بمدينة قلقيلية، والتي صودق عليها في أيلول/ سبتمبر 2016.

والحدث الثالث؛ نقاش مرتقب للجنة الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، الأربعاء المقبل، حول مشروع القانون الذي يدعو لتجميد المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية، في حال قيامها بدفع المستحقات المخصّصة لعائلات الأسرى والمحررين والشهداء الفلسطينيين.

وأعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الإثنين الماضي أمام قمة الاتحاد الإفريقي في دورتها الـ 29 في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، استعداده لعقد "صفقة سلام تاريخية" مع إسرائيل استنادًا إلى مبدأ حل الدولتين وفي إطار المبادرة التي يتقدم بها الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب.

واعتبر في تصريحات أدلى بها سابقًا أن اتفاق السلام، الذي يقول إنه يعمل من أجل أن يتوصل إليه طرفا الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، سيكون "نهائيًا"، وحدد هذا الهدف كإحدى أولوياته في السياسة الخارجية منذ أن تولى رئاسة الولايات المتحدة.

وتعثرت جهود التسوية السياسية بين رام الله وتل أبيب؛ منذ نيسان/ أبريل 2014، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية؛ بسبب رفض "إسرائيل" وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدماء في سجونها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.