مظاهرة "الكترونية" ضد خطط الإدارة الأميركية لتقويض حيادية الانترنت

شارك أكثر من عشرين ألف موقع الكتروني اليوم الأربعاء، في "مظاهرة الكترونية" ضد خطط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتقويض حيادية الانترنت.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، أن مستخدمي الانترنت في الولايات المتحدة، سيواجهون صعوبة في الولوج إلى صفحات الويب، حيث سيتراجع أداء عشرات آلاف المواقع الإلكترونية عمداً، ضمن حملة احتجاجية يقودونها؛ لحماية الحريات على شبكة الإنترنت.

وأضافت أن عدد المواقع المشاركة بلغ 23 ألفاً و185 موقعاً، أبرزها: فيسبوك، نتفليكس، وأمازون، وتويتر، وريديت، وكيك ستارتر، على أن يطول التباطؤ المتعمّد أميركا فقط، فيما سيتم عرض صفحات الويب بشكل طبيعي في أوروبا وباقي دول العالم.

وتهدف التظاهرة، التي ستجري عبر الرسائل الإلكترونية وعدد من المبادرات، إلى تنبيه الأمريكيين قبل نهاية المشاورات الحكومية شهر آب/أغسطس المقبل.

وصوتت وكالة تنظيم الاتصالات الأمريكية في مطلع هذا العام على إبطال أمر يعود إلى فترة حكم الرئيس السابق باراك أوباما يمنع تحديد أولويات البيانات.

ويقول المعارضون لتغيير هذا الأمر إنه سيحد من الابتكارات، ويقوض فرص الاستثمار في البنية التحتية للاتصالات.

وستبث هذه المواقع رسائل مختلفة تظهر تأثير فقدان المبدأ الأساسي للانترنت ومعاملة المحتوى الرقمي بمساواة وحيادية.

ويواجه المنظمون للتظاهرة الالكترونية معركة صعبة في إقناع وكالة تنظيم الاتصالات التي يهيمن عليها أعضاء جمهوريون ويرأسها المفوض الجديد أجيت باي.

وكانت الوكالة وصفت، مطلع هذا العام، القانون الذي صدر في عهد الرئيس باراك أوباما بأنه يشكل خطراً على الإبداع والاستثمار في المحتوى الرقمي ، ويهدد فضاء الانترنت المفتوح.

وأضافت: "الطلب من مزودي الخدمات الرقمية بتحويل المصادر من أجل التماشي مع متطلبات منظم جديد غير ضروري يهدد بتقويض قدرات هذه الشركات في الاستثمار من أجل مصلحة العملاء".

أوسمة الخبر الانترنت أميركا مواقع

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.