غزة .. أهالي الأسرى يعلنون وقوفهم مع "كتائب القسام" لانجاز "صفقة تبادل مشرفة"

رأوا أن منعهم من زيارة ذويهم في السجون الاسرائيلية للضغط على المقاومة

طالب أهالي الأسرى في سجون الاحتلال، "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التمسك بمطالبهم لانجاز أي صفقة تبادل أسرى، مؤكدين على حقهم في زيارة أبنائهم في السجون.

وأكدت والدة الأسيرين رامي ولؤي الزعانين في كلمة لها اليوم الخميس، خلال الاعتصام أمام معبر بيت حانون "ايرز" شمال قطاع غزة، على وقوفهم إلى جانب "كتائب القسام" والمقاومة الفلسطينية في شروطها التي تفرضها للبدء في أي صفقة تبادل مع دولة الاحتلال.

واستعرضت المعاناة التي يعانيها أهالي الأسرى جراء القرار الإسرائيلي الجائر قبل شهر بمنع أسرى حركة "حماس" في غزة من زيارة ذويهم للضغط على الحركة في موضوع صفقة التبادل.

وقالت الزاعانين: "نقف إلى جانب كتائب القسام في شروطها ومطالبها لتحقيق صفقة تبادل مشرفة، ومستعدون على أن نصبر على عدم الزيارة رغم انها حق لنا."

وأضافت: "على الصليب الأحمر والأمم المتحدة وكل المؤسسات الإنسانية التدخل من اجل السماح لنا بزيارة أبنائنا في سجون الاحتلال".

من جهته شدد مدير جمعية "واعد" للأسرى والمحررين، عبد الله قنديل، في كلمته على أن القانون يكفل لأهالي الأسرى زيارة منتظمة لأبنائهم في سجون الاحتلال، مستنكرا القرار الإسرائيلي الجائر بمنع أهالي أسرى "حماس" في غزة من الزيارة.

واعتبر أن المنع من الزيارة هو إجراء إسرائيلي مركب اتخذته المؤسسة الأمنية والسياسية من أجل الضغط على "كتائب القسام" فيما يخص صفقة التبادل.

وشدد على أن هذه الوقفة هي رسالة للاحتلال أن أهالي الأسرى بشكل عام والممنوعين من الزيارة بشكل خاص يقفون خلف "كتائب القسام" في مواجهة الضغوط الإسرائيلية.

وقال الحقوقي الفلسطيني: "إن المقاومة الفلسطينية لن تقدم أي معلومة مجانا بلا ثمن وهي قادرة على أن تلقن العدو الدرس مرة أخرى وأن تفرج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى في صفقة وفاء جديدة".

وأعرب قنديل عن استغرابه من صمت المؤسسات الدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر تجاه منع الاحتلال أهالي الأسرى من الزيارة، مطالبا هذه المؤسسات بالخروج عن صمتها,

وطالب الوفود الدولية التي تلتقي بعائلات الأسرى الإسرائيليين في أي زيارة للأراضي الفلسطينية المحتلة زيارة أهالي الأسرى الفلسطينيين مذكرهم بوجود 7 آلاف أسير فلسطيني في سجن الاحتلال.

ورفع المشاركون في الاعتصام التضامني مع أهالي الأسرى الممنوعين من الزيارة صور أبنائهم في سجون الاحتلال ولافتات أكدت على حق اهالي الاسرى في الزيارة، ومطالبة "كتائب القسام" بمواصلة طريقها لانجاز صفقة تبادل مشرفة.

ومنعت سلطات الاحتلال منذ شهر أهالي أسرى حركة "حماس" في قطاع غزة من زيارة أبنائهم في سجون الاحتلال للضغط على "كتائب القسام" فيما يخص الجنود الأسرى لديها.

وكانت "كتائب القسام"، قد أعلنت في الثاني من نسيان/ أبريل 2016، أن في قبضتها أربعة من جنود الاحتلال، ونشرت أسماءهم وصورهم دون إعطاء المزيد من المعلومات، مؤكدة على أن أي معلومات حول الجنود الأربع لن يحصل عليها الاحتلال إلا عبر دفع استحقاقات وأثمان واضحة قبل المفاوضات وبعدها، مشيرة إلى عدم وجود أي مفاوضات بهذا الشأن.

وتمكنت المقاومة الفلسطينية في تشرين أول / أكتوبر 2011 من الإفراج عن أكثر من ألف أسير فلسطيني من أصحاب الأحكام العالية وقدامى الأسرى، وذلك بعد مفاوضات غير مباشرة مع دولة الاحتلال برعاية مصرية استمرت خمس سنوات متواصلة، مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط الذي تم اختطافه في صيف 2006م، إلا أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال العشرات منهم في الضفة الغربية، ما اعتبرته الحركة خرقا لشروط الصفقة.

وتعتقل سلطات الاحتلال في سجونها نحو سبعة آلاف أسير فلسطيني، بينهم 360 أسيرًا من قطاع غزة جلّهم من قدامى الأسرى وذوي الأحكام العالية. 

أوسمة الخبر فلسطين غزة اسرى وقفة

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.