عائلة جندي أسير في غزة تطالب بعدم تسليم جثامين شهداء عملية القدس

طالبت عائلة الضابط الإسرائيلي هدار جولدن، الأسير لدى حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في قطاع غزة، بعدم تسليم جثامين الشهداء الثلاثة من مدينة أم الفحم بالداخل المحتل، الذين نفذوا صباح اليوم عملية في المسجد الأقصى المبارك.

وبحسب القناة السابعة العبرية، فإن عائلة الضابط الإسرائيلي ناشدت الحكومة الإسرائيلية بعدم إعادة جثامين الشهداء لذويهم، على الرغم أنهم من حملة الهوية الزرقاء.

وأشارت إلى أن العائلة ترى إن سلّمت الحكومة جثامين الشهداء، فإن ذلك يدلل على أنها لا تمتلك سياسة واضحة في هذا الملف.

ولفتت النظر إلى قرار سابق صادر عن الحكومة الإسرائيلية والذي يقضي بعدم تسليم جثمامين الشهداء من الضفة الغربية والقدس، والذين ينتمون الى حركة حماس، التي كانت أول من أشاد بالعملية التي وقعت صباح اليوم بالمسجد الأقصى.

وتحتجز السلطات الإسرائيلية جثامين 9 شهداء وترفض تسليمهم إلى عائلاتهم؛ أقدمهم الشهيد عبد الحميد أبو سرور المحتجز منذ نيسان/ أبريل 2016، يضاف لهم منفذي عملية اليوم، الثلاثة شهداء من عائلة جبارين من مدينة أم الفحم بالداخل المحتل.

وكانت "كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قد أعلنت في مطلع نيسان/ابريل 2016، لأول مرة، عن وجود "أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها"، دون أن تكشف بشكل رسمي إن كانوا أحياءً أم أمواتا، ومن بينهم الضابط هدار جولدن.

وأعلنت الإذاعة العبرية العامة (رسمية)، اليوم الجمعة، عن مقتل جنديين إسرائيليين إثر عملية إطلاق نار نفذّها ثلاثة شبان فلسطينيين قرب أحد أبواب المسجد الأقصى.

وقالت إن اثنين من عناصر الشرطة الإسرائيلية قُتلوا جراء العملية التي نفذها ثلاثة شبان فلسطينيين من مدينة أم الفحم.

من جانبها، أفادت شرطة الاحتلال في بيان لها بأن منفذي عملية القدس هم؛ محمد حامد جبارين (19 عاما) ومحمد أحمد محمد جبارين (29 عاما) ومحمد عبد اللطيف جبارين (19 عاما).

 

 

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.