نتنياهو يأمر قوات الاحتلال بإزالة خيام عزاء الشهداء في أم الفحم

أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شرطة الاحتلال بإزالة خيام العزاء التي أقامتها عائلات الشهداء الثلاثة من مدينة أم الفحم (شمال فلسطين المحتلة عام48)، وفق ما ذكرت مواقع إعلامية عبرية.

وتنسب سلطات إلى كل من محمد أحمد جبارين (29 عاما) وحامد عبد اللطيف محمد جبارين (19 عاما) وأحمد فاضل محمد جبارين (19 سنة) ، وجميعهم من سكان مدينة أم الفحم، مسؤولية تنفيذ عملية إطلاق نار أدت إلى استشهادهم، ومقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين بجراح.

وذكر الموقع الاخباري العبري (0404) أن نتنياهو أجرى  ظهر اليوم تقييما إضافيا للأوضاع الأمنية مع وزير الجيش والأمن الداخلي، والمفوض العام للشرطة ورئيس جهاز المخابرات (الشاباك) ومنسق حكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما أشار الموقع إلى أن نتنياهو أوعز بتعزيز الترتيبات الأمنية على الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى، موضحاً أن رئيس الوزراء تلقى معلومات عن نتائج التحقيق التي تجريها قوات الاحتلال حول الهجوم.

كما تقرر تبعا للحالة فتح المسجد الأقصى ابتداء من يوم الأحد أمام المستوطنين لاقتحام باحاته.

كما تطرّق الموقع إلى دعوات يطلقها مستوطنون يطالبون باقتحام مدينة أم الفحم ونشر الجيش بداخلها، والقيام بحملات تفتيش بحثا عن الأسلحة وتنفيذ حملات اعتقالات في صفوف سكانها، وهدم منازل عائلات منفذي عملية القدس، وهدم كل المنازل التي بنيت دون ترخيص.

يذكر أن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال داهمت مدينة ام الفحم واقتحمت منازل عائلات الشهداء الثلاثة وفتشتها واعتقلت عددا من أقاربهم للتحقيق معهم، فيما دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى منطقة وادي عارة (شمال) خوفا من وقوع مواجهات.

من جانبها أعلنت بلدية ام الفحم حالة الطوارئ في المدينة، وأنها في حالة انعقاد دائم لمتابعة اية تطورات قد تحدث وأنها في حالة تنسيق دائم مع لجنة المتابعة العليا لشؤون فلسطينيي الداخل.

  

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.