تعرّف على أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك

تعدّ مساحة البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة نحو كيلو متر مربع، ويحيط بها سور القدس التاريخي الذي تتفاوت ارتفاعاته وسماكة جدرانه من موقع لآخر.

وبني سور القدس في بداية العهد العثماني في أيام السلطان سليمان القانوني، ويصل ارتفاعه إلى (4200) متراً، ويوجد في هذا السور أحد عشر باباً، سبعة منها مفتوحة وهي:

1-  باب الخليل (باب يافا الواقع في الجدار الغربي).

2- باب الجديد (باب السلطان عبد الحميد الثاني الكائن في الجانب الشمالي للسور وعلى مسافة كيلومتر واحد تقريباً إلى الغرب من باب العامود).

3- باب العامود (باب دمشق) وهو الواقع في منتصف الجدار الشمالي لسور القدس.

4- باب الساهرة الواقع في الجدار الشمالي من سور القدس وعلى بعد نصف كيلومتر شرقي باب العامود.

5- باب المغاربة الواقع في الزاوية الغربية الجنوبية من سور القدس وهو أصغر أبواب القدس، وهو الباب الذي تتم من خلاله فقط اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بقوة سلاح الاحتلال.

6- باب النبي داوود (باب صهيون) الواقع في الجدار الجنوبي لسور القدس.

7-  باب الأسباط (باب الأسود) الواقع في الجدار الشرقي لسور القدس.

الأبواب المغلقة

أما الأبواب الأربعة المغلقة في البلدة القديمة، فجميعها تقع في الجهتين الجنوبية والشرقية للمسجد الأقصى، وهي أيضاً تقع ضمن أسوار المسجد التي تعد في الوقت نفسه جزءاً من سور مدينة القدس.

باب الرحمة أحد هذه الأبواب الواقع على مسافة 200 متر جنوبي باب الأسباط، والباب المفرد الواقع في الجدار الجنوبي من السور قرب الزاوية الجنوبية الشرقية، والباب الثلاثي الواقع في الجدار الجنوبي والذي يلي الباب المفرد مباشرة ويضم ثلاث فتحات يعلو كل منها عقد.

أما الباب المغلق الأخير فهو المزدوج الواقع في الجدار الجنوبي للسور ويتألف من مدخلين يعلو كل منهما سور، وقد تم إعادة بناء هذه الأبواب الثلاثة “المفرد والثلاثي المزدوج” في العهد الأموي عندما بنى الخليفة عبد الملك بن مروان قبة الصخرة ما بين عامي (66هـــ/ 685م – 72هــ/ 691م).

أبواب الأقصى 

ويبلغ عدد أبواب المسجد الأقصى المبارك 15 باباً، منها عشرة أبواب مفتوحة وخمسة مغلقة.

المفتوحة هي: الأسباط، حطة، باب العتم، وتقع هذه الأبواب الثلاثة على السور الشمالي للمسجد الأقصى، وباب المغاربة، والغوانمة والناظر والحديد والمطهرة والقطانين والسلسلة، وهذه الأبواب السبعة تقع على السور الغربي للمسجد، وكلها مفتوحة وتستعمل من قبل المصلين المسلمين باستثناء باب المغاربة الذي صادرت قوات الاحتلال مفاتيحه عام 1967 ومنعت المسلمين من الدخول منه إلى الأقصى.

أما المغلقة فهي: الثلاثي والمزدوج والمفرد والرحمة وباب الجنائز التي سبق وأن تحدّثنا عنها أعلاه، وتقع هذه البوابات في السور الجنوبي والسور الشرقي للأقصى. على أن الباب المفرد لا توجد له في الوقت الحاضر آثار واضحة في سور المسجد الأقصى.

وتسيطر شرطة الاحتلال حالياً على أبواب الأقصى من خلاله منع حراس المسجد من فتح أبوابه متى شاءت، ولا يُمكن فتح أي باب من الأبواب المفتوحة بشكل دائم إلّا بوجود عناصر من الشرطة الإسرائيلية.

واليوم تُحاول "إسرائيل" القيام بما قامت به في المسجد الإبراهيمي من خلال السيطرة الكاملة عليه وإفراغه من المصلين الفلسطينيين، حيث نصبت كاميرات مراقبة بجودة عالية وبوابات إلكترونية لفحص المعادن، وهو ما رفضه المقدسيون بشكل قطعي، وتجري اليوم "جمعة الغضب" من أجل ذلك.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.