عشرات الإصابات جرّاء قمع الاحتلال لفعاليات نصرة الأقصى

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الجمعة، جموع المرابطين الفلسطينيين في محيط المسجد الأقصى، مسفرة عن العديد من الإصابات في صفوفهم.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها تعاملت مع 34 إصابة جرّاء استنشاق الغاز المنبعث من القنابل المسيلة للدموع والجروح التس تسببها الإصابة بالأعيرة المطاطية.

وما قبل بدء صلاة الجمعة، اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على المصلين في “باب الأسباط” و”شارع صلاح الدين”.

ورفض الفلسطينيون الخضوع لإجراءات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، بعد منع من هم دون سن الخمسين عاماً من الوصول للبلدة القديمة والمرور عبرها للصلاة في المسجد الأقصى.

واستمرت جموع المصلين بالتقدم رغم كل الإجراءات العسكرية الإسرائيلية، في حين عرقلت قوات الاحتلال عمل الطواقم الصحفية المنتشرة في شوارع المدينة لتنقل أحداث جمعة الغضب.

وانتشر المئات من الجنود الإسرائيليين في شوارع البلدة القديمة وأسطح المباني المطلة عليها، وسط انتشار كثيف للحواجز الحديدية في منطقة “باب الأسباط”، و”باب الساهرة”، و”باب الخليل”، و”باب المجلس”، وحي المصرارة، ومنطقة “الجثمانية” شرقي القدس، وحي رأس العامود في بلدة سلوان.

وفي السياق ذاته، خرجت مسيرة من مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين نصرة للمسجد الأقصى في جمعة الغضب، وذلك باتجاه حاجز قلنديا العسكري شمالي القدس، تخلّلتها مواجهات أطلق جنود الاحتلال خلالها الرصاص الحي صوب المتظاهرين.

وتعاملت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مع 10 إصابات بالاختناق جراء إطلاق القنابل الغازية باتجاههم على الحاجز، نُقلت 6 منها لمجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله.

أما في بيت لحم، فقد تجمع مئات المصلين الفلسطينيين عند الحاجز الشمالي لمدينة بيت لحم حيث أُقيمت الصلاة هناك أمام أحد الأبراج العسكرية نصرة للمسجد الأقصى. 

وقامت سيارة المياه العادمة التابعة للاحتلال برش المياه على مقربة من المصلين لمنعهم من التقدم أكثر.

أوسمة الخبر فلسطين القدس احتلال

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.