ذوو "شهداء أم الفحم" يرفضون شروط الاحتلال لتسليمهم جثامين أبنائهم

رفض ذوو الشهداء الثلاثة من مدينة أم الفحم، شمالي فلسطين المحتلة عام 48، الشروط التي وضعتها شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مقابل تسلم جثامين أبنائهم.

وقال المحامي محمد بسام (من المركز القانوني لحقوق فلسطينيي الداخل "عدالة")، إن شرطة الاحتلال وضعت عدة شروط مقابل تسليم جثامين الشهداء المحتجزة منذ يوم الجمعة الماضي.

وأوضح بسام في تصريح لـ "قدس برس"، اليوم الأحد، أن شرطة الاحتلال تشترط تحديد عدد المشيعين، وإيداع كفالة مالية، بالإضافة لشروط أخرى، مبينًا أن عائلات الشهداء رفضت الشروط جملةً وتفصيلًا.

وكان الشبان؛ محمد أحمد مفضي جبارين، محمد حامد جبارين ومحمد أحمد موسى جبارين، قد نفذوا الجمعة الماضية 14 تموز/ يوليو الجاري، عملية فدائية بالقدس المحتلة، أسفرت عن مقتل شرطيين إسرائيليين؛ قبل أن يستشهدوا برصاص الاحتلال وتحتجز الشرطة الإسرائيلية جثامينهم.

وأفاد محامي عدالة، بأن الشرطة الإسرائيلية سلمت عرضها قبيل الجلسة التي تعقدها محكمة "العدل العليا" مساء اليوم للنظر في الالتماس الذي تقدم به مركزه لتسريح جثامين الشهداء.

ولفت النظر إلى أن الأنظار تتجه نحو قرار قضاة المحكمة العليا خلال الساعات القادمة، بعد معارضة أهالي الشهداء للشروط.

وأردف: "قضاة المحكمة العليا وبعد أن استمعوا لموقف العائلات وممثليها من مركز عدالة، وموقف الدولة والشرطة، أوقفوا الجلسة لفترة زمنية، ليتم خلالها التشاور بين الطرفين في محاولة للتوصل لاتفاق حسب شروط معينة".

وأوضح المحامي بسام، أنه في حالة عدم التوصل لاتفاق بين الطرفين فإن القرار سيكون لقضاة "العدل العليا" خلال الساعات القريبة القادمة، أو تأجيل القرار إلى يوم غدٍ الإثنين.

وبيّن الحقوقي الفلسطيني، أن قرار التوجه للمحكمة جاء بعد عدم تلقي أي "جواب جدي" من قسم التحقيقات في شرطة الاحتلال أو النيابة العامة، "والذين ردوا على مطلبنا بتحرير الشهداء بأن الموضوع قيد البحث".

وأعرب عن أمله في أن تستجيب المحكمة للالتماس، مضيفًا: "إسرائيل تريد من احتجاز جثامين الشهداء، معاقبة الأموات والمس بكرامة الشهداء وإذلال ذويهم".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.