"القدس الدولية" تطالب بعودة الأمور في "الأقصى" وفقًا للوضع التاريخي والقانوني

أكدت مؤسسة "القدس الدولية"، أن محاولات الاحتلال الاسرائيلي فرض سيادته على المسجد الأقصى المبارك، بأي شكلٍ من الأشكال هي اجراءات "باطلة"، داعية في الوقت ذاته بإعادة الأمور في "الأقصى" وفقًا للوضع التاريخي والقانوني.

جاء ذلك في رسائل بعثتها المؤسسة، إلى المندوبين الدائمين للدول العربية والإسلامية في الأمم المتحدة قبيل الجلسة المرتقبة للدول الأعضاء مساء اليوم الاثنين، لبحث تطورات الأحداث في المسجد الأقصى المبارك.

وخاطبت المؤسسة الأعضاء الدائمين في الأمم المتحدة في رسائلها قائلة:" أمام خطورة العدوان الذي يهدد هوية المسجد الأقصى المبارك الإسلامية والعربية، وأمام الغضب الشعبي الجارف في فلسطين وعلى امتداد العالم العربي والإسلامي، فإنكم تحملون اليوم أمانة تاريخية، فالمسجد الأقصى رمز الصراع مع الصهيونية ورايته، ومؤشر هوية الأمة وحيويتها، وهو عنوان الصراع المتجدد كما أثبتت التجربة التاريخية".

وأضافت:" إن الموقف الذي ترتقبه جماهير أمتكم وشعوبكم، وينتظره منكم المرابطون في الأقصى وعموم فلسطين هو أن تحافظوا على حق الأمة العربية والإسلامية في الأقصى، وإلزام الاحتلال الصهيوني بإزالة كافة التغييرات التي أدخلها بخلافها كاملةً غير منقوصة".

وتابعت: "وتشمل هذه التغييرات تفكيك البوابات الإلكترونية وإزالتها من المسجد ومحيطه، وعدم قبول أية تغييرات فيزيائية ملموسة داخل المسجد أو خارجه، وتفكيك الكاميرات وأية أدوات زرعت داخل المسجد بكامل مساحته البالغة 144,000 مترٍ مربع، والإلغاء الفوري لكافة قوائم المنع بحق طواقم الأوقاف والمصلين".

وشددت المؤسسة على أن "الدول العربية ليست في موقع التفاوض على الإجراءات الإسرائيلية المستجدة منذ منتصف الشهر الجاري وما بعده، باعتبارها تغييرات باطلة لا تنشئ أثراً، وإن أي تفاوضٍ على هذه الإجراءات يضفي مشروعيةً على تلك الإجراءات ويشكل تفريطًا عربيًا طوعيًا".

وصعدت قوات الاحتلال منذ 10 أيام من اعتداءاتها بحق المسجد الأقصى بعدما أغلقته إثر عملية إطلاق نار نفّذها ثلاثة شبان فلسطينيين من مدينة أم الفحم، الجمعة قبل الماضية، ما أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين، إلى جانب استشهاد منفذي العملية الثلاثة.

وعلى إثر العملية، قرّرت حكومة الاحتلال إغلاق الأقصى لمدة يومين كاملين، قبل قيامها بنصب بوابات تفتيش إلكترونية على أبواب المسجد، الأمر الذي ردّ عليه المقدسيون برفض التعامل مع هذه البوابات والرباط على مداخل الأقصى.

وشهدت مدينة القدس المحتلة ومدن الضفة الغربية وحدود قطاع غزة الجمعة الماضية، مواجهات عنيفة بين المواطنين الفلسطينيين قوات الاحتلال أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة المئات، وذلك في "جمعة الغضب" التي دعت إليها الفصائل الفلسطينية، رفضا لمحاولة الاحتلال بسط السيطرة الإسرائيلية على المسجد الأقصى.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.