في رسالة من هنية للعاهل الأردني: نحن أمام فرصة تاريخية لدفع الاحتلال إلى وقف اعتداءاته

كشفت مصادر في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن أن رئيس الحركة اسماعيل هنية، وجه رسالة إلى العاهل الأردني عبدالله الثاني، ناشده فيها العمل على تفعيل القرارات الدولية التي تدعم حق الشعب الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة.
وقال هنية في مستهل رسالته التي حملت تاريخ 21 تموز/يوليو الجاري، إنه "عندما نتوجه إلى المملكة الأردنية الهاشمية، فإننا نتوجه إلى خط الدفاع الأول عن فلسطين، وعندما تكون القدس والمسجد الأقصى في خطر، فليس أولى من جلالتكم أن يخاطب، من باب دوركم المركزي إقليميا ودوليا، ورئاستكم للقمة العربية في دورتها الحالية، والوصاية القانونية لكم على الأماكن المقدسة .. وخصوصا المسجد الأقصى المبارك" وفق تعبير الرسالة.
وشدد رئيس حركة "حماس"، في رسالته، التي اطلعت عليها "قدس برس" على أن "الاعتداءات الإسرائيليّة على المسجد الأقصى المبارك، وهي اعتداءات لم يشهد لها المسجد مثيلًا منذ احتلاله قبل نحو 50 عامًا"، قائلا إن "المسجد الأقصى المبارك، يستصرخ ضمائركم ونخوتكم، فلا يمكن السكوت على محاولات الاحتلال الإسرائيليّ لفرض واقع جديد على الأقصى، يتحوّل فيه الاحتلال إلى المتحكِّم بمصير المسجد".
وأشار هنية في رسالته للعاهل الأردني، إلى أنه أيد كافة القرارات العربية والإسلامية والدولية الداعمة للحق الفلسطيني في القدس "فآن الأوان للعمل على تفعيلها (القرارات) لتعزيز صمود أهلنا في القدس الذين يدافعون عن مقدسات الأمة".
وأضاف يقول "نتوقع من حكومات أمتنا أن تستثمر حالة التعاطف الشعبية مع الأقصى لتسطير مواقف تنسجم مع مطالب شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية والإسلامية .. إننا اليوم أمام فرصة تاريخية لدفع الاحتلال إلى وقف اعتداءاته على الأقصى، وعدم التدخل في شؤونه عبر تكامل الجهود الرسمية والشعبية الضاغطة على الاحتلال الإسرائيليّ".
وختم هنية رسالته بالتأكيد على أن "شعبنا الفلسطيني، وفي القلب منهم أهلنا في القدس، ينتظرون منكم يا جلالة الملك، تكريسًا للمواقف التي اعتادها منكم منذ الإعمار الهاشمي الأول للمسجد الأقصى، ليتعزز صمود شعبنا على أرضه ويبقى الفلسطينيون كما قال عنهم جلالة الملك المؤسس عبد الله بن الحسين: مثل الشجر كلما قُلِّم نبت".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.