نتنياهو يطرح على واشنطن مقترحا يضم مستوطنات للقدس ويقصي فلسطينيين

مدينة ام الفحم

قالت القناة العبرية الثانية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي طرح على الإدارة الأمريكية مقترحا لضم مستوطنات يهودية كبرى إلى حدود مدينة القدس المحتلة، مقابل إخراج بلدات فلسطينية خارج حدود الأراضي المحتلة عام 1948، ونح السلطة الفلسطينية السيادة عليها.

وأوضح الموقع الإلكتروني للقناة العبرية، أن نتنياهو بحث هذا المقترح مع المبعوثين الأميركيين، جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات، خلال آخر زيارة لهما إلى المنطقة، كجزء من اتفاق سلام مستقبلي بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل؛ إذ ستقوم الأخيرة بموجبه بضم كتل استيطانية للقدس مقابل نقل "وادي عارة" (شمال الأراضي المحتلة) إلى منطقة نفوذ السلطة الفلسطينية، وفق الموقع.

وبحسب القناة؛ فهذه تعدّ المرة الأولى التي يصرّح فيها نتنياهو بمثل هذه التصريحات علنًا، ويقدم اقتراحًا لعقد صفقة كهذه.

و"وادي عارة" يُعرف أيضا باسم "المثلث الشمالي"، ويضم مدينة أم الفحم المتاخمة لحدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967.

وتمتاز هذه المنطقة بوجود كثافة سكانية فلسطينية عالية؛ حيث يعيش فيها أكثر من 300 ألف مواطن فلسطيني، مقابل بضعة عشرات آلاف من المستوطنين اليهود.

وتقوم فكرة "تبادل الأراضي" على ضم القرى الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة المعروفة بأراضي عام 48 دون أراضيها الزراعية بالكامل إلى السلطة الفلسطينية، وبالمقابل ضم المستوطنات اليهودية الرئيسة قرب خط الهدنة لعام 1949 (المعروف باسم حدود 1967) إلى إسرائيل. 

يذكر أن أحد الداعين الرئيسيين لهذه الفكرة هو ليبرمان الذي وضعها ضمن برنامجه الانتخابي خلال انتخابات الكنيست الأخيرة، باعتبار أن هذه المنطقة تمتاز بكثافة سكانية عالية وأراض قليلة كما أنه يتهم سكانها بأنهم معادون للدولة العبرية ويؤيدون الحركة الاسلامية التي تم حظرها.

يشار إلى أن السلطة الفلسطينية وافقت خلال المفاوضات مع الاحتلال على مبدأ تبادل الأراضي دون تحديد موقع هذه الأراضي ومساحتها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.