الاحتلال يحتجز أكثر من 1500 أسير مريض في سجونه

من بينهم 120 حالة مزمنة و15 معتقلًا يقبعون بشكل دائم داخل "عيادة سجن الرملة"

أفادت مصادر حقوقية فلسطينية، بأن عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، قد تجاوز الـ 1500؛ بينهم 120 حالة مزمنة، و15 أسيرًا يقبعون بشكل دائم داخل "عيادة سجن الرملة".

وصرّح رئيس "نادي الأسير" في جنين، راغب أبو دياك، اليوم الثلاثاء، بأن أعداد الأسرى المرضى بازدياد في ظل سياسة الإهمال الطبي المتعمدة بحقهم من قبل إدارة مصلحة سجون الاحتلال.

وذكر أبو دياك في حديث لإذاعة "صوت الأسرى" (تبث من غزة وهي متخصصة في أخبار المعتقلين بسجون الاحتلال)، أن الاحتلال يعتمد سياسة ممنهجة بحق الأسرى المرضى.

ولفت النظر إلى أن "بيئة سجون الاحتلال سيئة، ولا تصلح للعيش الآدمي، وتفتقر لأدنى متطلبات الحياة"، مشيرًا إلى أن إدارة السجون ترتكب جرائم يومية بحق الأسرى المرضى.

وتحتجز "إسرائيل" 6500 معتقل فلسطيني موزعين على 22 سجنًا، ومن بينهم 29 معتقلًا مسجونون منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية في 1993، و12 نائبًا، و57 فلسطينية، ومن ضمنهن 13 فتاة قاصر، ويخضع للاعتقال الإداري من بينهم 500 معتقل.

يشار إلى أن العديد من الأسرى المرضى استشهدوا داخل سجون الاحتلال، بعد رفض سلطات الاحتلال الإفراج عنهم رغم تدهور وضعهم الصحي الخطير، فيما استشهد آخرون بعد الإفراج عنهم بعد إصابتهم بأمراض خطيرة داخل سجون الاحتلال، ولم يفرج عنهم إلا بعد وصول الصحية أوضاعهم إلى درجة خطيرة لا يرجى الشفاء منها.

وقد بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة 211 شهيدًا منذ عام 1967 سقطوا بسبب التعذيب أو الإهمال الطبي أو القتل العمد، كان آخرهم الشهيدة فاطمة طقاطقة من سكان بيت لحم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.