وزير الخارجية الجزائري يزور عددا من دول الشرق الاوسط دعما للحوار السياسي بين الفرقاء

برلماني: الحوار السياسي هو الأساس لحل الخلاف الخليجي

كشف عضو البرلمان الجزائري سليمان شنين النقاب عن أن جولة وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل في عدد من دول المنطقة هدفها الإسهام في تفعيل مؤسسات جامعة الدول العربية والعمل على تحقيق الاستقرار في المنطقة.

ووصف شنين في حديث خاص لـ "قدس برس"، اليوم زيارة مساهل إلى عادد من دول الشرق الأوسط، بأنها "عادية في ظل ظروف استثنائية تمر بها المنطقة".

وأضاف: "الجزائر حريصة على أن تكون علاقاتها طبيعية مع مختلف الدول العربية، وترفض أن تحسب دبلوماسيتها على أي محور عربي. كما أن الجزائر حريصة على أن تعالج كل الملفات وفق القرارات السيادية للدول، وعلى رأسها ملف مكافحة الإرهاب".

واستبعد شنين أن تكون لدى الجزائر مبادرة بشأن الأزمة الخليجية، وقال: "الجزائر تدرك بأن الوساطة الكويتية في الأزمة الخليجية أصبحت محل إجماع عربي ودولي، ولا يمكن للجزائر أن تخرج عن هذه المقاربة، ولا أعتقد أن الجزائر مستعدة للوساطة بين أشقاء يعرفون بعضهم بعضا أكثر من أي معرفة أي طرف آخر لهم".

وأضاف: "المقاربة الجزائرية في الأزمة الخليجية تقوم على أن الحل يكمن في الحوار، وتدعم مبادرة الكويت".

على صعيد آخر أكد شنين، أن الملف الليبي سيكون حاضرا بقوة ضمن جولة مساهل العربية، ولا سيما في مصر التي وصلها أمس الثلاثاء، وقال: "الجزائر ومصر تجمعهما مبادرة الجوار الليبي والمبادرة التونسية ـ الجزائرية ـ المصرية، وأعتقد أن الموقفين الجزائري والمصري في ليبيا متقاربان".

وأشار البرلماني الجزائري إلى أن "استعادة فرنسا لدورها في الملف الليبي من خلال رعايتها للقاء الذي جرى قبل أيام بين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فائز السراج واللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، وتفعيل مخرجات كل ملفات الاتفاق السياسي في الصخيرات".

وأضاف: "أعتقد أن الأجواء الايجابية التي أوجدها لقاء السراج ـ حفتر تؤكد إمكانية الوصول إلى حل سياسي في ليبيا"، على حد تعبيره.

وكان وزير الشؤون الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل قد بدأ الأحد الماضي جولة إلى الشرق الاوسط بتوجيهات من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، تشمل السعودية ومصر وسلطنة عمان والبحرين وقطر والكويت والأردن والعراق. وهو يحمل رسالة من الرئيس بوتفليقة لملوك ورؤساء هذه الدول.

وأوضح بيان للخارجية الجزائرية أن المحادثات التي سيجريها مساهل مع نظرائه ستتمحور أساسا حول "دراسة العلاقات الثنائية وسبل ووسائل تعزيزها وكذا المسائل الاقليمية والدولية خصوصا الوضع في العالم العربي والأزمات التي تعاني منها ليبيا وسوريا واليمن ومنطقة الخليج".

كما تتضمن المحادثات مكافحة الارهاب والتطرف العنيف وكذا التجربة الجزائرية في مجال القضاء على التطرف يرد الوضع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية في أجندة المحادثات.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.