ظافر العاني: الانفتاح السعودي على العراق خطوة في الاتجاه الصحيح

وصف القيادي في "اتحاد القوى العراقية" النائب البرلماني ظافر العاني، الانفتاح السعودي على العراق مؤخرا، بأنه في الاتجاه الصحيح، بما أنه يسعى لإعادة العراق إلى حاضنته العربية.

وأعرب العاني في حديث مع "قدس برس" عن ارتياحه للزيارات المتتالية لعدد من المسؤولين والقادة السياسيين العراقيين إلى السعودية، وأكد أن الانفتاح العربي على العراق يبعث على الارتياح من أجل أن يأخذ العراق دوره كجزء حيوي من العالم العربي".

وأضاف: "الانفتاح السعودي على العراق من شأنه أن يملأ الفراغ الكبير الذي تركه العرب في العراق، وللأسف ملأته دول لا تكن الود للعراق وللعرب، وفي مقدمتهم طهران".

وتابع: "إعادة العراق إلى الحاضنة العربية وخصوصا السعودية، رسالة إيجابية أن العرب لا يفكرون في العراق من منطلق طائفي، وإنما يهمهم العراق موحدا بمختلف مكوناته، ونحن ممتنون كثيرا للإخوة العرب وللسعودية على عودتهم إلى العراق".

وأعرب العاني عن أمله في حل الأزمة الخليجية بالحوار، على اعتبار أنها تؤثر بشكل مباشر على العراق، وقال: "علينا التأكيد أولا أن الحكومة العراقية وكذلك القوى السياسية العراقية بمختلف توجهاتها، أكدت أنها لن تكون طرفا في الأزمة الخليجية".

وأضاف: "نحن نعتقد أن الأزمة الخليجية سحابة صيف عابرة، لكن في الحقيقة نحن في العراق نتأثر بها بشكل مباشر، وأي نزاع عربي ـ عربي على جوارنا له تداعيات هنا، لذلك نحن نشجع الجميع على الحار والتوصل إلى حل".

وأكد أن حل الأزمة الخليجية هو مصلحة عراقية، على اعتبار أن وضع العراق هش ويتأثر بأي توتر إقليمي"، على حد تعبيره.

وكان زعيم التيار الصدري قد أنهى أمس الثلاثاء زيارة إلى السعودية التقى خلالها بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وذلك أياما قليلة بعد زيارات قائمة بها رئيس الوزراء العراقي حيد العبادي ثم وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي.

وتتحدث مصادر إعلامية في بغداد عن توجيه الرياض الدعوة إلى كل من نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي، ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، ورئيس الوزراء حيدر العبادي، لزيارة السعودية تباعا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.