محكمة إسرائيلية تنظر بالاعتقال الإداري لأسير مضرب منذ 24 يوما

قالت مصادر حقوقية فلسطينية بأن الأسير بلال ذياب من بلدة "كفر راعي" قرب جنين (شمال القدس المحتلة)، مضرب عن الطعام لليوم الـ 24 تواليًا؛ منذ اعتقاله في 14 يوليو/تموز الماضي.

وأوضح "نادي الأسير" الفلسطيني، بأن الأسير ذياب (32 عاما)، يُحتجز في زنزانة انفرادية في سجن "مجدو" الإسرائيلي، تفتقر لأدنى مقوّمات الحياة، فيما يُمنع من تغيير ملابسه منذ اعتقاله.

بدورها، ذكرت مسؤولة الإعلام في "نادي الأسير"، أماني سراحنة، بأن مخابرات الاحتلال كانت أصدرت قرارا باعتقال ذياب إداريا لمدّة ستة شهور، دون أن يصدر قرار بتثبيته بعد.

وبيّنت سراحنة خلال حديث مع "قدس برس"، بأن المحكمة الإسرائيلية ستنظر اليوم الأحد، بقرار الاعتقال الإداري، مشيرة إلى أن الأسير ذياب سيستمر في إضرابه بحال أصدرت المحكمة قرارا بالمصادقة على قرار مخابرات الاحتلال.

ولفتت إلى أن هناك توجها لدى الأسير بتعليق إضرابه بحال رفضت المحكمة الإسرائيلية قرار الاعتقال الإداري، وحولت ملفه إلى مسار قضية وأصدرت لائحة اتهام بحقه.

يشار إلى أن الأسير خاض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري بحقه وبدون تهمة، استمر لمدة 77 يومًا، قبل أن يتم تحديد سقف لاعتقاله الإداري.

وتقدر مصادر حقوقية وجود نحو 6 آلاف و500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال موزعين على 22 سجنًا ومركز تحقيق وتوقيف، محتجزين في ظل ظروف اعتقالية صعبة؛ بينهم 49 أسيرة، منهن 13 فتاة قاصر، بينما يصل عدد الأطفال الأسرى إلى نحو 350 طفلًا يقبعون في سجني "مجدو" و"عوفر"، فيما بلغ عدد الأسرى الإداريين نحو 700 معتقل.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.