سفيرة واشنطن بالأمم المتحدة: عقوبات مجلس الأمن لكمة جديدة لكوريا الشمالية

قالت إن الصين وروسيا لم يعارضا القرار هذه المرة

وصفت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، العقوبات الأخيرة التي فرضها مجلس الأمن الدولي ضد كوريا الشمالية بـ "اللكمة الجديدة".

وقالت في تصريحات أدلت بها لقناة "فوكس نيوز" التلفزيونية، الليلة الماضية، إن الموقف العدائي لكوريا الشمالية، وردود أفعالها، كلها أمور توضح أنها منزعجة بشدة من العقوبات الجديدة.

وكان مجلس الأمن الدولي قد وافق بالإجماع؛ السبت الماضي، على مشروع قرار أمريكي بفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، ردًّا على استمرار تجاربها الصاروخية البالستية.

وهدد وزير خارجية كوريا الشمالية، ري يونغ هو، في بيان له الليلة الماضية، بأن بلاده مستعدة "لتلقين الولايات المتحدة درسًا قاسيًا"، وأشار إلى أن برامج أسلحتها النووية وصواريخها البالستية ليست "موضعًا للتفاوض".

ولفتت السفيرة الأمريكية النظر إلى أن روسيا والصين، دعما قرار مجلس الأمن بخصوص العقوبات على بيونغ يانغ.

وأردفت: "كوريا الشمالية، ترى الآن المجتمع الدولي صوتًا واحدًا، فالصين لم تتراجع، وروسيا لم تنسحب، فالجميع في مجلس الأمن فاض به الكيل، وقال يكفي هذا".

وأضافت: "كوريا الشمالية تجري 90% من تبادلها التجاري مع الصين، لذلك كان دعم بكين للقرار أمر في غاية الأهمية، كما أن الصين ستزيد من تأثيرها وتطبق قرار العقوبات".

وأوضحت أن كوريا الشمالية تنفق أموالها على التسليح النووي، لا لتوفير الغذاء للشعب، مشددة على أن العقوبات الجديدة "ستقلل قدرة بيونغ يانغ على إجراء تجارب صاروخية".

وأمس الإثنين، طالبت الصين بضرورة أن لا يؤثر قرار مجلس الأمن الدولي حول تشديد العقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية سلبًا، على تعاونها مع بيونغ يانغ، في مجالات المواد الغذائية والاقتصادية غير الممنوعة والأنشطة الإنسانية.

وصرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جينغ شوانغ، في بيان له، بأن "قرار مجلس الأمن ضد بيونغ يانغ يعكس حالة الإجماع الموجودة لدى أعضائه".

وشدد شوانغ على ضرورة البحث عن حلول لأزمة شبه الجزيرة الكورية، من خلال الحوار والمفاوضات، داعيًا البلدان المعنية لبذل جهود إيجابية لتخفيف حدة التوتر في شبه الجزيرة.

وتسببت العقوبات الجديدة التي أقرها مجلس الأمن الدولي بالإجماع، السبت الماضي، بتقليص إجمالي صادرات كوريا الشمالية من الفحم والحديد والرصاص والمأكولات البحرية، من 3 مليارات إلى مليار دولار سنويًا.

ويقضي قرار العقوبات بـ "تحديد السفن التي تخرق العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ، ومنعها دخول الموانئ في جميع أنحاء العالم".

كما يحظر منح الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تصاريح عمل جديدة لمواطني كوريا الشمالية، بهدف الحد من دخول العملات الصعبة إليها.

وحدد القرار أسماء وكيانات تابعة لكوريا الشمالية، لإخضاعها للجنة العقوبات، كما يقضي بتعديل العقوبات المفروضة بموجب قرار المجلس السابق، لتحديد أصناف ومعدات وسلع وتكنولوجيا إضافية متصلة بالأسلحة التقليدية.

وفي 29 يونيو/ تموز الماضي، أعلنت كوريا الشمالية، أنها أجرت "بنجاح" تجربة لإطلاق صاروخ عابر للقارات، معتبرة إياها "تحذيرًا شديدًا" للولايات المتحدة.

وجاء إطلاق الصاروخ بعد 3 أسابيع على اختبار بيونغ يانغ، لأول صواريخها البالستية العابرة للقارات.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.