قمة سودانية ـ سعودية في "طنجة" المغربية

استضافت مدينة طنجة شمال المغرب، مساء أمس الاثنين قمة بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس السوداني عمر البشير.

وذكر "المركز السوداني للخدمات الصحفية"، الذي نقل الخبر اليوم الثلاثاء، أن القمة بحثت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وعدداً من القضايا المحلية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، دون مزيد من التفاصيل.

وحضر اللقاء من الجانب السوداني، وزير الدولة مدير مكتب الرئيس، حاتم حسن بخيت، وسفير السودان لدى المملكة المغربية، سليمان عبد التواب، فيما حضر اللقاء من الجانب السعودي، الأمراء خالد بن فهد بن خالد، ومنصور بن سعود بن عبد العزيز، وسطام بن سعود بن عبدالعزيز، وراكان بن سلمان بن عبدالعزيز، إضافة إلى وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، إبراهيم العساف، وسفير السعودية لدى المملكة المغربية، عبدالعزيز خوجة، ونائب رئيس الديوان الملكي عقلا العقلا.

وتأتي القمة السودانية ـ السعودية، بينما تزداد الأزمة الخليجية تعقيدا مع غياب أي مؤشر لقرب انتهائها، كما لم تفلح اللقاءات السودانية ـ المصرية في وقف التصعيد المصري في مثلث حلايب الحدودي مع السودان، الذي تعتبره الخرطوم محتلا من مصر.

وذكر "المركز السوداني للخدمات الصحفية"، أن السلطات المصرية واصلت حملاتها التصعيدية المكثفة بمدن (حلايب وشلاتين وأبورماد) وألقت القبض على مزيد من المواطنين بالمثلث بدعوى عدم حمل البطاقة المصرية.

وكانت السلطات المصرية قد نفذت الأسبوع الماضي، حملة اعتقالات شملت (222) من المواطنين السودانيين، وقامت بتقديمهم للنيابة والتي بدورها أحالتهم إلى الجهات الإدارية.

تجدر الإشارة إلى أن رئيس تحرير صحيفة "التيار" السودانية عثمان الميرغني، كان قد أكد في وقت سابق لـ "قدس برس"، أن زيارة الرئيس البشير إلى مدينة طنجة المغربية هي زيارة خاصة، وأنها لا تحمل أي أهداف سياسية.

وأشار إلى أن الخرطوم تمكنت من اتخاذ موقف من الأزمة الخليجية محايد ظاهريا، لكنها أقرب إلى محور دول الحصار منها إلى دولة قطر.

ويقضي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز عطلته السنوية في مدينة طنجة المغربية، كما حل الرئيس عمر البشير بذات المدينة منذ الأسبوع الماضي، في زيارة وصفتها وكالة الأنباء السودانية بأنها خاصة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.