"حماس" و"الجهاد" تُؤكدان رفضهما تفرد رام الله بعقد المجلس الوطني

طالبتا بالرجوع إلى التفاهمات الفلسطينية الفلسطينية حول ذلك لا سيما تفاهمات بيروت

رفضت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" تفرد السلطة الفلسطينية في رام الله بعقد المجلس الوطني دون الرجوع للتفاهمات الفلسطينية حول ذلك.

وقال الناطق باسم "حماس"، حازم قاسم، إن استثناء حركته والجهاد الإسلامي من مشاورات عقد المجلس الوطني نسفًا لكافة التفاهمات والاتفاقات التي وقعت عليها الفصائل، لإتمام المصالحة الفلسطينية؛ لا سيما تفاهمات بيروت.

وصرّح قاسم لـ "قدس برس" اليوم الإثنين، بأن "تفاهمات بيروت أكدت أنه لا يمكن عقد المجلس الوطني تحت حراب الاحتلال ويجب أن يتم بحضور كافة الفصائل الفلسطينية".

ورفض المتحدث باسم "حماس"، السياسية التي يقودها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مبينًا أنها تقوم على ما قال إنه "نهج إقصائي" لكل من يخالفه الرأي.

واعتبر استثناء حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" من مشاورات عقد المجلس الوطني "استثناء لغالبية الشعب الفلسطيني من حقهم في التمثيل فيه، كون أن الحركتين ذات الأغلبية الشعبية".

واتهم رئيس السلطة الفلسطينية، بالسعي للتهرب من استحقاقات وطنية أفرزتها تفاهمات المصالحة، وتقضي بإعادة بناء منظمة التحرير على أسس وطنية.

بدوره، رأى مدير المكتب الإعلامي في الجهاد الإسلامي، داود شهاب، أن هذه التصريحات حول المجلس الوطني تصب في تعميق الانقسام.

وأوضح شهاب في حديث لـ "قدس برس"، أنه "ليس من حق أحمد مجدلاني (عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير) أو غيره أن يتحدث وكأنه يمثل المجلس الوطني".

وأردف: "سليم الزعنون هو الذي يمثل المجلس الوطني، وهو الذي من حقه فقط الدعوة لعقد المجلس الوطني أو للجان التحضيرية".

وأضاف: "هذه التصريحات تصب في تعميق المأزق الراهن، وليس البحث عن حلول وفكفكة للأزمات والعودة إلى أجواء التوافق، وهي تشكل ضررًا فادحًا في العلاقات الوطنية الفلسطينية وبالمساعي المبذولة لرأب الصدع والعودة مجددًا إلى التوافق الوطني".

وتابع: "التفرد في منظمة التحرير سياسة ورغبة لبعض الفصائل التي تعرف أن وزها في الساحة الفلسطينية لا يؤهلها على الإطلاق لأن تكون جزء في أي هيئة فلسطينية خاصة إذا ما تم إجراء انتخابات للمجلس الوطني"، وفق قوله.

وشدد الناطق باسم الجهاد الإسلامي على ضرورة دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير والالتزام بما تم التأكيد عليه سابقًا من اتفاقيات.

واستطرد: "هناك توافقات سابقة بين القوى الفلسطينية تمت براعية مصرية، هذه الاتفاقات يجب أن تحترم وهي بالنسبة لنا هي المعيار والمحدد وليس كلام مجدلاني".

وكان مجدلاني، قد صرّح بأن مشاورات عقد المجلس الوطني لن تشمل حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وذكر في تصريحات صحفية له، أن المشاورات ستقتصر على فصائل منظمة التحرير، "ومن هو خارج المنظمة لن يشارك فيها أو في اجتماعات المجلس الوطني"، مشيرًا إلى أن الاتجاه هو عقد المجلس الوطني قبل منتصف شهر أيلول/ سبتمبر المقبل، في مدينة رام الله وبيروت عبر تقنية الربط التلفزيوني "فيديو كونفرنس".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.