استشهاد فتى فلسطيني طعن شرطيًا إسرائيليًا جنوب نابلس (مُحصلة)

وزارة الصحة الفلسطينية قالت إن الشهيد هو قتيبة زياد يوسف زهران (17 عامًا) من بلدة علار شمالي مدينة طولكرم

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية (رسمية)، بأن طفلًا فلسطينيًا استشهد مساء اليوم السبت، عقب إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، على حاجز "زعترة" العسكري جنوبي مدينة نابلس.

وقالت وزارة الصحة في بيان لها اليوم، إنها أبلغت رسميًا باستشهاد الطفل قتيبة زياد يوسف زهران (17 عامًا)، من بلدة علار شمالي مدينة طولكرم، عقب إطلاق جنود الاحتلال النار عليه قرب حاجز "زعترة".

وكانت شرطة الاحتلال، قد ذكرت في بيان لها أن أحد عناصر "حرس الحدود" أصيب اليوم بجراح "طفيفة" عقب تعرضه للطعن من قبل فتى فلسطيني على حاجز "زعترة" العسكري.

وأوضحت أن قواتها أطلقت النار على فلسطيني 17 عامًا، من سكان مدينة طولكرم، عقب طعنه لشرطي إسرائيلي على حاجز "زعترة".

وادعى بيان شرطة الاحتلال، أن الفلسطيني حاول طعن أحد عناصرها عقب محاولة اعتقاله للاشتباه بحيازته "سكين"، مشيرة إلى إصابة أحد أفراد الشرطة بـ "جراح طفيفة".

وأشارت صحيفة "معاريف" العبرية، إلى أن جنديًا إسرائيليًا أصيب بجروح مساء اليوم، عقب طعنه من قبل شاب فلسطيني على حاجز "زعترة" العسكري جنوبي مدينة نابلس.

ومن الجدير بالذكر أن عدد الشهداء الفلسطينيون برصاص واعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، قد ارتفع إلى 303 شهداء (بينهم شهيد اليوم على زعترة) منذ شهر تشرين أول/ أكتوبر 2015، وفق تقرير سابق لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وبيّن التقرير الرسمي أن قوات الاحتلال قتلت 17 مواطنًا فلسطينيًا وأصابت 483 آخرين بجروح، خلال شهر تموز/ يوليو الماضي، لافتًا النظر إلى أنه من بين الشهداء (الـ 302 بدون شهيد اليوم)؛ 78 طفلًا و19 فلسطينية.

وكانت "قدس برس" إنترناشيونال للأنباء، قد رصدت في تقرير لها، استشهاد 8 فلسطينيين على أرض القدس وضواحيها، خلال شهر تموز/ يوليو الماضي، ثلاثة منهم نفّذوا عملية ضد الاحتلال، والبقية استشهدوا خلال القمع ومواجهات ما بعد 14 تموز.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.