الدوحة: اقتصار نقل الحجاج القطريين على طيران السعودية غير منطقي

أعربت الخارجية القطرية عن استغرابها بشأن إعلان السعودية قصر نقل الحجاج القطريين على الخطوط الجوية السعودية، وشددت على أن قطر وحجاجها ليسوا بحاجة إلى المساعدة بشأن نفقات أداء فريضة الحج.

وقالت الوزارة إنه يجب عدم عرقلة الحج بوضع شروط تمس سيادة الدول وحقوق مواطنيها، مؤكدة ضرورة إبعاد أداء فريضة الحج عن الخلافات السياسية، أو استغلالها كأداة للتجيير السياسي.

وأوضح مدير المكتب الإعلامي في الوزارة السفير أحمد بن سعيد الرميحي، أن قصر نقل الحجاج القطريين على الخطوط السعودية فقط أمر غير مسبوق وغير منطقي، ويثير الاستغراب ويخالف تعاليم الدين الإسلامي الحنيف التي تحث على تيسير أداء هذه الفريضة لجميع المسلمين.

وأشار السفير في تصريح إعلامي اليوم الاثنين إلى أن المعتاد والمتعارف عليه أن يتم نقل الحجاج من أي دولة عبر وسائل النقل الوطنية الجوية والبرية والبحرية في تلك الدولة، بالإضافة إلى وسائل النقل الأجنبية الأخرى، على أن يكون ذلك في إطار البعثة الوطنية للحج.

وأشار إلى أن سوابق قطع العلاقات الدبلوماسية بين السعودية ودول أخرى لم تشهد  فرض نقل حجاج تلك الدول على الخطوط الجوية السعودية.

كما شدد على أن دولة قطر أو الحجاج القطريين ليسوا بحاجة إلى المساعدة بشأن نفقات أداء فريضة الحج، وإظهارها على شكل صدقة، حيث إن للصدقة مستحقين أقرب لهم من الحجاج القطريين.

وأكد أن تيسير أداء الحج للقطريين يكون برفع الحصار عن قطر دون قيد أو شرط، وهذا ما يتوافق مع طبيعة هذه الفريضة وتعاليم الدين الإسلامي والمواثيق الدولية، وتمكين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية من تسيير بعثة الحج القطرية، ونقل الحجاج القطريين حسب خياراتهم من خطوط الطيران سواء أكانت الخطوط الجوية القطرية أو غيرها من الرحلات المسيرة.

هذا وشدد الرميحي على ضرورة تجنيب الحج الخلافات السياسية بين الدول، وعدم عرقلة أدائه بوضع شروط تمس سيادة الدول أو تمس حقوق مواطنيها أو كرامتهم في هذا الشأن، والبعد عن استغلال هذه الفريضة الدينية كأداة للتجيير السياسي.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 حزيران/يونيو 2017، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق منافذها الجوية والبحرية معها، فارضة بذلك حصارًا على الدوحة متهمة إياها بـ "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته قطر جملة وتفصيلا. 

أوسمة الخبر قطر السعودية الحج

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.