عائلة "هدار غولدن" تطالب بربط ملف "الجنود المفقودين" بالتسهيلات لغزة

طالبت عائلة الجندي الإسرائيلي هدار غولدن، الأسير لدى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة منذ حرب عام 2014، بربط أي تسهيلات لقطاع غزة بملف الجنود المفقودين.

وانتقدت عائلة غولدن قرار السماح بفتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر بشكل منتظم بعد عيد الأضحى، مهاجمة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وحكومته.

ونقلت القناة العبرية السابعة عن عائلة الضابط الإسرائيلي غولدن، قولها إنه يجب ربط الاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة بعودة الجنود المفقودين في القطاع.

وتهاجم عائلات الجنود المفقودين في غزة المسؤولين الإسرائيليين باستمرار، وتتهمهم بالتخلي عن أبنائهم وعدم العمل على إطلاق سراحهم.

ويُشار إلى أن عائلة غولدن قد وجهت بداية آب الجاري، رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير جيشه أفيغدور ليبرمان تهدد فيها بالتوجه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية في حال لم ترد الحكومة على مطالبها لمعرفة مصير ابنها.

وطالبت عائلة الجندي غولدن، بعدم تسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين، متهمة الحكومة بأنها تظهر ضعفًا وتقصيرًا في مسألة استعادة الجنود المحتجزين لدى حركة "حماس"، كما نظمت العائلة اعتصامات ومسيرات ومهرجانات بهدف الضغط على الحكومة الإسرائيلية والتحرك من أجل وضع نهاية لهذا الملف.

وكانت قوات الاحتلال، قد شنت بتاريخ 7 تموز/ يوليو 2014، عدوانًا عسكريًا واسعًا على قطاع غزة استمر لـ 51 يومًا متواصلًا.

وخلال الحرب أعلنت الحكومة الإسرائيلية، عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال الحرب (بدأت في 8 يوليو/ تموز 2014 وانتهت في 26 أغسطس/ آب من العام نفسه) هما "آرون شاؤول"، و"هدار غولدن"، لكن وزارة جيش الاحتلال عادت وصنفتهما، مؤخرًا، على أنهما "مفقودين وأسيرين".

وكان جيش الاحتلال أعلن عن فقدان الاتصال بالضابط هدار غولدن في رفح جنوبي قطاع غزة، خلال العدوان الأخير على القطاع صيف 2014، زاعمًا أنه قد قُتل في اشتباك مسلح مع مقاومين فلسطينيين، شرقي مدينة رفح في الأول من آب/ أغسطس 2014.

كما أعلنت السلطات الإسرائيلية عن فقدان جندي إسرائيلي من أصول أثيوبية يدعى أفراهام منغيستو، حيث قالت عائلته إن نجلها اختفت آثاره قبل عام حينما دخل قطاع غزة عن طريق البحر، وأنه محتجز لدى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تلتزم الصمت إزاء هذا الملف.

وترفض حركة "حماس"، بشكل متواصل، تقديم أي معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى ذراعها المسلح وما إذا كانوا أحياء أو قتلى.

وتشترط حركة "حماس"، بشكل متواصل عدة شروط مقابل تقديم أي معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى ذراعها المسلح.

وأعلنت "كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في مطلع نيسان/ أبريل الماضي، لأول مرة، عن وجود "أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها"، دون أن تكشف بشكل رسمي إن كانوا أحياءً أم أمواتا.

كما لم تكشف عن أسماء الإسرائيليين الأسرى لديها، باستثناء الجندي "آرون شاؤول"، الذي أعلن المتحدث باسم الكتائب "أبو عبيدة"، في 20 تموز/يوليو 2014، عن أسره، خلال تصدي مقاتلي "القسام" لتوغل بري للجيش الإسرائيلي، في حي التفاح، شرقي مدينة غزة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.