إدانة نقابية وحقوقية لاعتقال أمن السلطة طلبة جامعيين في نابلس

دانت جهات نقابية وحقوقية، إقادم الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية في رام الله، على اعتقال عدد من الطلبة الجامعيين في مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، بالتزامن مع بدء الفصل الدراسي الجديد.

وقالت "الكتلة الإسلامية"، الذراع الطلبي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في بيان لها اليوم الاثنين، "مع بداية الفصل الدراسي تأبى أجهزة أمن السلطة إلا أن تنغص على طلابنا حياتهم الجامعية والاجتماعية، فقد بدأت بشنّ حملة اعتقالات طالت عدداً من ابناء الكتلة الاسلامية وأعضاء مجلس اتحاد الطلبة والذين تم اعتقال معظمهم من امام بوابات حرم الجامعة".

وأضافت، أن أجهزة السلطة اعتقلت مساء أمس (الأحد)، أربعة من "الكتلة الإسلامية" بعد أيام قليلية من اعتقال عضو مجلس طلبة الجامعة موسى دويكات.

وأشارت إلى أن "الاعتقالات تتم في ضوء الصمت الذي تشهده الساحة السياسية بالنسبة لانتهاكات حقوق الانسان واعتقال المواطنين دون وجه حقن وفي ظل تحدث بعض الاطراف تتحدث عن اجواء ايجابية ستقود الى وحدة وطنية".

وطالب الذراع الطلابي لحركة "حماس"، الطاقم الاداري بكافة مسمياته "بالوقوف على مسافة واحدة من جميع الطلبة بدايةً، وليس انتهاءً بضرورة الوقوف عند مسؤولياتهم وسعيهم الجاد للافراج عن ابناء جامعة النجاح المعتقلين بشكل غير قانوني ودون تهم".

من جهته، أدان "المرصد الأورومتوسطي" لحقوق الإنسان قيام جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية في مدينة نابلس، اعتقال الناشط الطلابي وأحد المتدربين لدى المرصد، وطالب القانون في جامعة النجاح الوطنية، براء نواف العامر،  من أمام بوابة الجامعة دون مبرر قانوني.

وأوضح "الأورومتوسطي" (يتخذ من جنيف مقرًا رئيسًا له)، في بيان له، اليوم، أن الطالب العامر، أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام والماء فور عملية اعتقاله، مشيرًا إلى تعرضه للمعاملة اللاإنسانية والمهينة من قبل ضباط التحقيق في الجهاز خلال اعتقال سابق له عند الجهاز ذاته.

وأضاف المرصد الحقوقي إلى أنه وخلال الثلاثة أيام الماضية، اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية سبعة طلاب من جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس، على خلفية تخوفات من نشاطهم الطلابي داخل الجامعة، على الرغم من أن الفصل الدراسي لم يمضِ على بدايته سوى أسبوع واحد.

واعتبر "الأورومتوسطي" أن اعتقال الناشط الطلابي براء العامر، يتعارض مع التزامات السلطة الفلسطينية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، ويمثل انتهاكًا لحق الإنسان في الحرية وعدم التعرض للاعتقال التعسفي، معرباً عن خشيته من أن تكون خلفية الاعتقال ذات صلة بالنشاط الطلابي.

من جهتها أكدت حركة "حماس"، في بيان لها، اليوم، بأن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية، تواصل انتهاكاتها الصارخة بحق المواطنين.

وأوضحت أن تلك الأجهزة، اعتقلت تسعة مواطنين، من بينهم ستة جامعيين وصحفيان وأسير محرر، مشيرة في الوقت ذاته، إلى تواصل السلطة اعتقال العشرات على خلفية سياسية ودون سند قانوني، بينهم خمسة مضربين عن الطعام.

ومن الجدير بالذكر أن أجهزة السلطة تنفي ممارسة أي اعتقال سياسي في الضفة الغربية وتعمد دومًا إلى تكذيب الأحاديث والروايات حول وجود حالات تعذيب يتعرض لها معتقلون على خلفية سياسية، حيث أكد اللواء عدنان الضميري الناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية في عدة مناسبات، على أن "عمل الأجهزة الأمنية يخضع لرقابة شديدة ويجري فرض عقوبات على من يخالف القوانين"، وفق تأكيده.

وتقول المؤسسة الأمنية الفلسطينية إنها على استعداد تام للتحقيق في أي تجاوز للقانون واتخاذ الإجراءات الضرورية اللازمة للحفاظ على حقوق المواطن.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.