مصادر فلسطينية تتحدث عن مبادرة من سبع نقاط لإنهاء الانقسام الفلسطيني

تحدثت أوساط فلسطينية، عن مبادرة فلسطينية تم مناقشتها خلال لقاء رئيس السلطة محمود عباس مع الرئيس التركي طيب رجب أردوغان، تتضمن نقاطا سبع على طرفي الانقسام تنفيذها للوصول إلى الوحدة الداخلية.

المحلل السياسي الفلسطيني حسام الدجني، رجح أن يطلب الرئيس عباس من أردوغان بأن تكون تركيا ضامنا لتنفيذ أمين للمبادئ السبعة التي تضمنتها المبادرة واقناع "حماس" بقبولها.

وأشار المحلل الدجني، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بأن الوصول إلى إنهاء الانقسام يتم وفق عدة مبادئ، منها بأن تلتزم حركة "حماس" بحل اللجنة الإدارية، وفي المقابل يلتزم الرئيس عباس بوقف جميع الإجراءات الأخيرة التي اتخذت ضد قطاع غزة، واعطاء تسهيلات تخفف من وطأة الحصار المفروض.

كما تضمنت المبادئ الشروع فوراً في تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة الفصائل الفلسطينية، على أن يكون برنامجها هو وثيقة الوفاق الوطني أو أي صيغة يتم التوافق عليها من قبل المجموع الوطني.

وبحسب المبادئ فإن حكومة الوحدة الوطنية  تلتزم بحل مشكلة موظفي قطاع غزة من خلال عملية دمج الموظفين الحاليين والقدامى، بالإضافة إلى البدء بالتحضير لإجراء الانتخابات العامة في فترة لا تتجاوز الستة أشهر بعد تشكيل حكومة الوحدة، والدعوة لاجتماع الإطار القيادي في فترة لا تتجاوز الثلاثة أشهر من تشكيل حكومة الوحدة.

وأوضح الدجني بأنه في حال التوافق على النقاط المذكورة أعلاه، يتم وضع الآليات والجداول الزمنية من خلال تشكيل لجنة خاصة تكون مهمتها وضع كل التفاصيل والآليات والجداول الزمنية اللازمة لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه.

من جهته، قال رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق، ناصر الدين الشاعر، أن مجمل هذه المبادئ تم مناقشتها خلال اللقاء الأخير الذي جمعه بالرئيس عباس في مدينة رام الله.

وأضاف الشاعر، خلال حديث مع "قدس برس"، إلى أنه تم الاتفاق على تنفيذ كل هذه المبادئ رزمة واحدة، لتجاوز قضية الخلاف حول من يبدأ أولا بتنفيذ هذه المبادئ.

نائب رئيس حركة "فتح"، محمود العالول، أعرب في تصريحات نقلتها صحيفة "القدس العربي"،  عن أمله في أن تبادر "حماس" إلى حل اللجنة الإدارية كـ "خطوة أولى"، من أجل تجنب وتجاوز هذه الأزمة.

واجتمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الإثنين، برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في العاصمة أنقرة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أنه جرى خلال الاجتماع بحث العديد من القضايا الثنائية التي تهم الجانبين خاصة الاعتداءات الإسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى.

وأضافت أنه تم كذلك بحث "جهود القيادة الفلسطينية لعقد دورة للمجلس الوطني الفلسطيني، إلى جانب استمرار الجهود لإنهاء الانقسام وتوحيد الأرض والشعب"، وآخر التطورات السياسية ومجمل المستجدات في المنطقة.

وكان عباس وصل أمس الأول (الأحد) أنقرة في إطار زيارة رسمية تستمر يومين، بدعوة من الرئيس التركي، ومن المقرر ان ينهي زيارته اليوم الثلاثاء.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.