تل أبيب تُخصص 60 مليون شيقل لبناء مستوطنة جديدة جنوبي نابلس

خلال جلسة حكومة الاحتلال غدًا الأحد وسيتم إقرار الميزانية لبناء مستوطنة "عميحاي" البديلة لبؤرة "عمونة" المُخلاة

قالت وسائل إعلام عبرية، إن الحكومة الاسرائيلية، ستُصادق في جلستها الأسبوعية غدًا الأحد، على تخصيص ميزانية 60 مليون شيقل (نحو 16 مليون و700 ألف دولار أمريكي) لبدء العمل ببناء مستوطنة "عميجاي) الجديدة جنوبي مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة).

وأفادت بأن نتنياهو سيطلب من وزراء حكومته الموافقة على الميزانية، والتي بموجبها ستحول وزارة المالية مبلغ 55 مليون شيقل لوزارة الإسكان بهدف البدء ببناء المستوطنة الجديدة.

وأردفت بأن مبلغ 5 ملايين شيقل سيتم تحويلها لوزراة "جيش" الاحتلال بهدف إقامة بيوت مؤقتة لإيواء المستوطنين قبل انتقالهم إلى المستوطنة التي سيسكن فيها من تم إخلاؤهم من مستوطنة "عمونة".

وأخلت الشرطة الاسرائيلية، جميع مباني بؤرة "عمونة"، في الثاني من شباط/ فبراير الماضي، والتي كانت مقامة على أراضٍ فلسطينية شمالي شرق مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة)، تطبيقًا لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية (أعلى سلطة قضائية في الدولة العبرية).

وتوقف العمل في إنشاء المستوطنة الجديدة؛ "عميحاي" والتي من المقرر أن تضم 102 وحدة استيطانية قبل عدة أسابيع بسبب خلافات على الميزانية، وفي المرحلة الأولى ستقام بيوت متنقلة إلى أن تقر لجنة التخطيط خطة البناء وبعد ذلك يبدأ العمل بالبناء الثابت.

وقد قررت تل أبيب إقامة بيوت متنقلة للمستوطنين الذين تم اخلاؤهم من "عمونة"، وبعد عدة أشهر قررت إقامة مستوطنة جديدة لذات المستوطنين على أراضي قرية جالود جنوبي نابلس، وفي أيار الماضي بدأت أعمال بناء المستوطنة لكنها توقفت بسبب خلافات على الميزانية بين وزارتي الجيش والمالية في حكومة الاحتلال.

وذكرت المصادر العبرية أن الصفقة المتعلقة بالمستوطنة، تم بلورتها من قبل رئيس مكتب نتنياهو يؤاف هورفيتش، والتي لن تتجاوز الميزانية المحددة لذلك، وستكون جزءا من الميزانية الأولية التي رصدتها حكومة الاحتلال في ديسمبر/ كانون أول الماضي لإيواء وتعويض مستوطني "عمونة" بمبلغ 130 مليون شيقل.

يذكر أن المستوطنين كانوا أواخر تموز الماضي أقاموا 10 منازل متنقلة على أراضي قرية جالود، في منطقة تسمى بـ "الخفافيش"، بعد أن أقدموا على تجريفها قبل عدة أسابيع تمهيدًا لإقامة مستوطنة جديدة عليها، تنفيذًا لقرار رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي وعد ببناء هذه المستوطنة لتعويض المستوطنين الذين تم اخلاؤهم من البؤرة الاستطانية "عمونة".

وقال رئيس مجلس قروي جالود، عبد الله الحاج محمد، في حديث سابق لـ "قدس برس"، إن جرافات الاحتلال بدأت بتجريف أراضٍ كان الاحتلال قد صادرها قبل نحو 27 عامًا، بهدف بناء حي استيطاني جديد.

وأوضح الحاج محمد، أن الأرض المستهدفة ملاصقة لمستوطنة "شفوت راحيل"، المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين جنوبي غرب قرية جالود.

يذكر أن سلطات الاحتلال صعّدت من سياساتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، بالتزامن من مصادقة برلمان الاحتلال الـ "كنيست" على قانون "التسوية"، والذي يسمح بمصادرة أراضٍ فلسطينية خاصة بالضفة الغربية لغرض بناء المستوطنات.

كما يتيح مشروع القانون، مصادرة أراضٍ خاصة فلسطينية (مملوكة لأشخاص) لغرض الاستيطان. وتمنع المحاكم الإسرائيلية من اتخاذ أي قرارات بتفكيك تلك المستوطنات، ويعتمد مبدأ التعويض بالمال أو الأراضي.

واعتمد مجلس الأمن الدولي، في 23 من كانون أول/ ديسمبر 2016، قرارًا يدعو إسرائيل إلى الوقف الفوري والكامل لأنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

أوسمة الخبر فلسطين احتلال استيطان

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.