"هيومن رايتس ووتش" تدعو الجزائر إلى وقف اضطهاد الطائفة الأحمدية

دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" السلطات الجزائرية إلى وقف ما قالت إنه "اضطهاد للطائفة الأحمدية وإطلاق سراح المعتقلين على أساس انتمائهم لهذه الطائفة".

قالت "هيومن رايتس ووتش" في بيان لها اليوم الثلاثاء: "إن اعتقال محمد فالي، زعيم الطائفة الأحمدية في الجزائر، في 28 آب (أغسطس) الماضي، هو أحدث الأمثلة على الحملة القمعية التي تستهدف هذه الأقلية الدينية".

وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "هيومن رايتس ووتش": "يُظهر اضطهاد أتباع الطائفة الأحمدية وخطاب الكراهية ضدهم من قبل الوزراء عدم تقبل ديانات الأقليات، سواء ادعت أنها طوائف مسلمة أم لا".

وأضافت: "على السلطات أن تُفرج فورا عن محمد فالي والأحمديين الجزائريين الآخرين، وأن تكف عن مهاجمة هذه الأقلية المستضعفة".

وأشار البيان إلى تعرض الكثير من الأحمديين للملاحقة القضائية منذ حزيران (يونيو) 2016، وحُبس بعضهم لفترات ناهزت 6 أشهر.

ويرى مسؤولون حكوميون كبار في بعض الحالات أن الأحمديين يمثلون خطرا على مذهب الأغلبية السنية، واتهموهم بالتواطؤ مع قوى أجنبية.

وذكر بيان "هيومن رايتس ووتش" أن السلطات الجزائريين حرمت الأحمديين من الحق في تكوين جمعية، باستخدام نصّ قانون الجمعيات الفضفاض الذي سبق أن استخدمته في تقييد حق جماعات أخرى من الجزائريين في تكوين جمعيات.

تجدر الإشارة إلى أن الطائفة الأحمدية التي أسسها ميرزا غلام أحمد في الهند عام 1889 تعتبر نفسها إسلامية.

وهناك ما يُقدر بألفيّ أحمدي في الجزائر، طبقا لتقديرات الطائفة. 

أوسمة الخبر الجزائر دين حريات تضييق

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.