الخليل.. محكمة فلسطينية تُفرج عن منسق "شباب ضد الاستيطان" بكفالة مالية

أفرجت محكمة "الصلح" التابعة للسلطة الفلسطينية في مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، ظهر اليوم الأحد، عن منسق "تجمع شباب الاستيطان" عيسى عمرو، بعد اعتقاله مدة أسبوع لدى جهاز "الأمن الوقائي".

وأفاد مراسل "قدس برس"، بأن المحكمة قررت الإفراج عن الناشط عمرو بكفالة مالية قيمتها 1000 دينار أردني، مقابل حضور جلسات محاكمة بعد توجيه ثلاثة تهم له تتعلق بـ "إطالة اللسان، وإثارة النعرات الطائفية" استنادًا للقانون الأردني، وإثارة الأمن العام استنادًا لمواد قانون الجرائم الإلكترونية.

وعقد الناشط عمرو، مؤتمرًا صحفيًا في مقر "شباب ضد الاستيطان" عقب الإفراج عنه، طالب خلاله بالحفاظ على حرية التعبير واستقلالية القضاء الفلسطيني ووقف العمل بقانون الجرائم الإلكترونية، واحترام المواثيق والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها السلطة الفلسطينية.

وذكر أن اعتقاله جاء على خلفية رفضه للاعتقال السياسي والتأكيد على حرية الرأي والتعبير، مشيرًا الى أن سوء الظروف الاعتقالية لدى جميع المحتجزين في معتقل الوقائي.

وأوضح أنه كان محتجزًا في زنزانة عبارة عن مرحاض صغير، وتعرض في بداية الاعتقال لسوء التعامل من قبل أفراد في الوقائي (دون أن يُعطي معلومات إضافية).

بدوره، دعا مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في جنوب الضفة الغربية، المحامي فريد الأطرش، السلطة الفلسطينية لوقف ملاحقة النشطاء وعدم استمرار محاكمتهم.

وشدد الأطرش في تصريحات له اليوم، على أهمية أن يكون القضاء الفلسطيني حامي للحقوق والحريات، وأن لا يساهم في انتهاك هذه الحريات وضرورة وقف العمل بقانون الجرائم الإلكترونية.

ونوه إلى "وقوف مؤسسات حقوق الإنسان بجانب عيسى عمرو، من أجل الانتهاك الذي وقع على حرية الرأي والتعبير وجاء على خلفية كتاباته على الفيسبوك".

وكان جهاز "الأمن الوقائي" (يتبع الحكومة الفلسطينية بالضفة الغربية)، قد اعتقل الناشط عمرو مساء الإثنين الماضي، على خلفية منشوراته على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"، ضد اعتقال مدير إذاعة منبر الحرية بالخليل أيمن القواسمي، وتم تمديد اعتقاله لعدة مرات رغم تدخل جهات حقوقية ومنظمات دولية بجانب عمرو. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.