الاحتلال يهدم أجزاء من "مقبرة الشهداء" بالقدس

هدمت آليات الاحتلال الإسرائيلية، صباح اليوم الإثنين، أحد أسوار "مقبرة الشهداء" التي تعد جزءا من "مقبرة اليوسفية" التاريخية الملاصقة لسور القدس التاريخي؛ بهدف إقامة حدائق توراتية.

وأفاد رئيس "لجنة رعاية المقابر الإسلامية" في القدس، مصطفى أبو زهرة، بأن جرافات الاحتلال هدمت الجزء الغربي من سور "مقبرة الشهداء" وقامت بعمليات تجريف فيها، بادعاء أنها أرض مخصصة لحدائق وبساتين توراتية.

وأضاف لـ ”قدس برس” أن أعضاء اللجنة تصدّوا  برفقة عدد من المقدسيين لجرافات الاحتلال التي أوقفت أعمال الهدم “مؤقتاً”، متوقّعاً عودة آليات الاحتلال للعمل مجدّداً، خلال نهار اليوم أو الغد.

وأوضح أن "مقبرة الشهداء" جزء لا يتجزأ من "مقبرة اليوسفية" التي تحوي رفات شهداء فلسطينيين.

وأكّد أن مدينة القدس بحاجة ماسّة للمقابر، فالمقابر الحالية أصبحت مكتظّة بشكل لافت، كنا في السابق بضعة عشرات الآلاف من السكان، واليوم أصبح عددنا يفوق الـ350 ألفاً.

كما أكّد أنه سيتم اليوم العمل بشكل قانوني أمام المحاكم؛ بسبب تلك التعدّيات من قبل بلدية الاحتلال على ممتلكات الأوقاف.

وتعدّ مقبرة اليوسفية الممتدة من الزاوية الشمالية الشرقية لأسوار القدس إلى باب الأسباط، أرض وقفية إسلامية، ويوجد فيها من 300 إلى 400 شهيد دُفنوا فيها، كما بُني عليها ما يُعرف باسم "صرح الشهيد" اليوم.

وتدّعي بلدية الاحتلال أنها ستُقيم عليها حدائق توراتية ومدرجات تطلّ على سفوح جبل الزيتون (شرقي القدس)، وسبق أن حاولت جرافات الاحتلال اقتحام المقبرة خلال شهر آب الماضي، إلّا أن تدخل الأوقاف والمقدسيين أقف ذلك.

وكانت طواقم من بلدية الاحتلال قد عملت خلال تموز الماضي على تسييج جزء من مقبرة اليوسفية، وشرعت في أعمال حفر فيها بغية إقامة حدائق توراتية بحسب الادعاءات.  

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.