الاحتلال يُقرّ بدفن 4 شهداء فلسطينيين كانوا محتجزين

الدفن تم في "مقابر الأرقام" وللشهداء؛ عبد الحميد أبو سرور ومحمد الطرايرة ومحمد الفقيه ورامي عورتاني

صرّحت نيابة الاحتلال الإسرائيلية، خلال جلسة عُقدت في المحكمة "العليا" التابعة لسلطات الاحتلال، اليوم الأربعاء، بأنه تم دفن أربعة من الشهداء المحتجزين في "مقابر قتلى العدو" (مقابر الأرقام)، بحسب ما قالت النيابة.

وأوضحت، أن الشهداء الذين تم دفنهم هم من حملة الهوية الفلسطينية (ووفقًا للمحامين فهم؛ عبد الحميد أبو سرور، محمد الطرايرة، محمد الفقيه، ورامي عورتاني)، كما حصلت عائلتيْ الشهيديْن المقدسيّيْن مصباح أبو صبيح وفادي قنبر أمرًا احترازيًا بعدم الدفن في تلك المقابر حتى البتّ في التماسيهما.

وأجّلت المحكمة "العليا" النظر في الالتماسات المقدّمة حتى يوم غد الخميس، إضافة إلى عقد جلسة أخرى للشهيد قنبر يوم الأحد القادم.

وكانت نيابة الاحتلال، قد رفضت طلبات الإفراج عن جثامين الشهداء تحت ادعاء استخدامهم ورقة مقايضة ومساومة في صفقة التبادل مع حركة "حماس" مستقبلًا مقابل جثامين الجنود المحتجزين لديها.

ورفعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (رسمية) ومركز القدس القانوني (خاص)، التماسًا لدى المحكمة العليا؛ لا سيما بعد تدخل وزير الأمن الداخلي لدى الاحتلال، وطلبه دفن اثنين من الشهداء في مقابر الأرقام لتحسين شروط التفاوض مع حركة "حماس".

والشهداء المحتجزة جثامينهم هم؛ عبد الحميد أبو سرور (أقدمهم)، مصباح أبو صبيح، فادي قنبر، محمد الفقيه، رامي عورتاني، محمد طرايرة، عادل عنكوش، أسامة عطا، وبراء عطا.

ودعت هيئة الأسرى إلى الضغط على "إسرائيل"؛ لوقف جريمة الحرب والجريمة ضد الإنسانية المتمثلة باحتجاز جثامين الشهداء، وانتهاك كافة القوانين والشرائع الإنسانية والدولية.

وذكرت في بيان لها، أنه لا يزال نحو 249 شهيدًا محتجزين في "مقابر الأرقام" الإسرائيلية منذ سنوات طويلة، إضافة إلى الشهداء المحتجزين في الثلاجات.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.