كندا تُعرب عن "قلقها البالغ" حيال مسلمي إقليم أراكان

أبلغ رئيس الوزراء الكندي، جوستن ترودو، صباح اليوم الخميس، مستشارة الدولة (رئيسة الحكومة) في ميانمار، أونغ سان سو تشي، قلقه البالغ حيال مسلمي إقليم أراكان (راخين)، غربي البلاد.

وقال بيان صدر عن الحكومة الكندية اليوم، إن ترودو، قد أجرى اتصالًا هاتفيًا مع سو تشي، و"أعرب عن قلقه البالغ حيال مسلمي الروهنغيا في إقليم أركان، وغيرهم من الأقليات العرقية هناك".

وتابع البيان "كما شدد على أن ميانمار بحاجة ماسة لموقف قوي من أجل وقف عنف قادة الجيش، وحماية المدنيين، والسماح بوصول المساعدات الأممية بدون عوائق للمحتاجين في البلاد".

وبحث ترودو وسو تشي، سبل حماية حقوق كافة الأقليات في البلاد، والدفاع عنها، وأضاف: "رئيس الوزراء ترودو، عرض استعداد كندا لتقديم الدعم اللازم من أجل تأسيس مجتمع ينعم بالاستقرار والسلام في ميانمار، ويحترم حقوق الأقليات".

تجدر الإشارة أن موقعًا إلكترونيًا كنديًا أطلق الأسبوع الماضي، حملة لجمع توقيعات من أجل سحب الجنسية الكندية الفخرية من سو تشي التي منحت إياها عام 2007، وحظيت الحملة حتى الآن بدعم أكثر من 20 ألف شخص.

ومنذ 25 أغسطس/ آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار إبادة جماعية بحق المسلمين الروهنغيا في إقليم أراكان.

ولا تتوفر إحصائية واضحة بشأن ضحايا تلك الإبادة، لكن الناشط الحقوقي بأراكان عمران الأراكاني، قال في تصريحات للأناضول، إنهم رصدوا 7 آلاف و354 قتيلًا، و6 آلاف و541 جريحًا من الروهنغيا، منذ بداية حملة الإبادة الأخيرة وحتى الأربعاء (6 سبتمبر/أيلول الجاري).

وقالت دنيا إسلام خان، المفوضة السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، أول من أمس (الثلاثاء)، إنّ عدد الروهنغيا الذين فروا إلى بنغلاديش منذ بدء موجة الإبادة الأخيرة بحقهم (في أغسطس)، بلغ 370 ألفًا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.