هنية يُناقش الأجواء الإيجابية للمصالحة مع عباس "هاتفيًا"

أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء اليوم الإثنين، اتصالًا هاتفيًا برئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ناقشا خلاله "الأجواء الإيجابية" التي سادت الساحة الفلسطينية.

وأفادت حركة "حماس" في بيان لها اليوم، بأن هنية وعباس ناقشا أيضًا بدء الحوارات الثنائية والفصائلية في القاهرة بشأن ملفات المصالحة، بما يتطلبه بوقف الإجراءات التي اتخذتها السلطة في الفترة السابقة.

وأكد هنية، وفقًا لذات البيان، أن حركة حماس "عقدت العزم على المضي قدمًا في خطوات إنهاء الانقسام، بكل إرادة وإصرار، بهدف توحيد الشعب الفلسطيني في مواجهة المخاطر والتحديات المحيطة بقضيته الوطنية".

وثمّن رئيس المكتب السياسي لحماس، الجهود المصرية "المباركة"، التي يقودها جهاز المخابرات العامة المصري، برعاية المصالحة الوطنية الفلسطينية، والإشراف على تنفيذها.

وتمنى هنية للرئيس عباس، النجاح في ترسيخ الرسالة السياسية، المؤكدة على ثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني، خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، قد قالت إن الرئيس عباس تلقى اتصالًا هاتفيًا من إسماعيل هنية، في ظل أجواء المصالحة بعد إعلان "حماس" حل اللجنة الإدارية وتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة صلاحياتها في قطاع غزة، وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

ونوهت إلى أن رئيس السلطة، محمود عباس، عبّر عن ارتياحه لأجواء المصالحة التي سادت عقب الاتفاق الذي تم التوصل إليه من خلال الجهود المصرية.

وأعلنت حركة "حماس"، أمس الأحد عن حلّ اللجنة الإدارية التي شكّلتها في قطاع غزة في آذار (مارس) الماضي؛ وذلك "استجابةً للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام".

وشكّلت "حماس" لجنة إدارية، في آذار (مارس) الماضي لإدارة الشؤون الحكومية في قطاع غزة، فرد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بعدد من الإجراءات بحق قطاع غزة، ومنها تخفيض رواتب الموظفين وإحالة بعضهم للتقاعد المبكر، وتخفيض إمدادات الكهرباء للقطاع.

وفي 7 أيلول (سبتمبر) الجاري، وصل في زيارة رسمية إلى مصر، وفد من حركة "حماس"، برئاسة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة، إلى جانب يحيى السنوار، رئيس الحركة بغزة.

والجمعة الماضية، وصل وفد من حركة "فتح" الفلسطينية برئاسة عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية للحركة ورئيس كتلتها البرلمانية، بالتزامن مع وجود وفد "حماس" هناك.

ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف حزيران (يونيو) 2007، إثر سيطرة "حماس" على قطاع غزة، بينما بقيت حركة (فتح)، تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.