إسلاميو تونس ينعون مهدي عاكف ويدعون إلى مصالحات وطنية لمواجهة التحديات

نعت "حركة النهضة" التونسية المرشد السابق للإخوان المسلمين في مصر مهدي عاكف الذي وافته المنية في محبسه أول أمس الجمعة عن عمر يناهز 89 عاما.

وقال بيان صادر عن حركة "النهضة" اليوم الأحد: "تلقى حزب حركة النهضة ببالغ الحزن والأسى وفاة القيادي المصري البارز وأحد أبرز الشخصيات المصرية الإصلاحية محمد مهدي عاكف".

وأضاف: "كان للفقيد الذي وافته المنية في محبسه بعد صراع مع المرض، الدور الكبير في الدفاع عن قضايا الأمة وعزتها وقضية فلسطين وداعما لمقاومتها ونصرة أهلها ومؤازرتهم، وقد كان من الأوائل الذين خاضوا معركة الدفاع عن فلسطين".

ورأت "النهضة"، أن "رحيل الفقيد عاكف في محبسه رغم المرض والتقدم في السن، يؤكد على الحاجة الملحة للمصالحات وتقديم قيم التعايش والوفاق بين أبناء الوطن الواحد، لا سيما في ظل ما يتربص بالمنطقة من مخاطر وتهديدات تحتاج لوحدة وتماسك جبهته الداخلية وتضامنها"، وفق البيان.

وأوضح عضو مجلس شورى حركة "النهضة" جلال الورغي في حديث مع "قدس برس"، أن حركة "النهضة" تنظر إلى الراحل مهدي عاكف باعتباره قياديا مصريا بارزا وأحد أبرز الشخصيات المصرية الإصلاحية وليس فقط مرشدا سابقا لتنظيم الاخوان المسلمين.

وأشار إلى أن البيان وقعه رئيس مجلس شورى حركة "النهضة" وليس رئيسها لأنه صادر في أعقاب اجتماعات مجلس شورى الحركة التي تزامنت مع نبأ وفاة عاكف، على حد تعبيره.

وكان المرشد العام السابق للإخوان المسلمين بمصر، محمد مهدي عاكف، قد تُوفي مساء أول أمس الجمعة، داخل محبسه في مستشفى القصر العيني غربي القاهرة، بعد عدة أشهر من دخوله للمستشفى.

ويعتبر "محمد مهدي عاكف"، الذي بلغ من العمر 89 عاما في تموز/يوليو 2017، أكبر سجين سياسي في مصر، حيث قضى أكثر من نصف عمره خلف قضبان السجون، منذ النظام الملكي حتى الآن.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.