"حماس": نتواصل مع الكل الفلسطيني لصياغة برنامج نضالي موحد

تعقيبًا على إجراء قيادة الحركة عدة اتصالات مع أمناء فصائل فلسطينية في الخارج وعقد لقاء آخر في غزة اليوم

شددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على أن اتصالاتها مع الفصائل الفلسطينية الأخرى تستهدف التوصل لـ "سُبل عمل مشترك" وتشكيل روافع للقضية الفلسطينية.

وقال الناطق باسم حماس، حازم قاسم، إن الحركة تهدف من خلال هذه التحركات التباحث في آخر ما وصلت إليه القضية الفلسطينية وطُرق منع الاحتلال من التفرد بها أو محاولة تصفيتها مستعينًا بالانحياز الأمريكي.

وأضاف قاسم في حديث لـ "قدس برس"، اليوم الإثنين، "نحن نتعامل مع كل الفصائل الوطنية على أنهم شركاء في القرار وشركاء في المشروع، ومن المهم جدًا التواصل والتباحث والتشاور مع كل مكونات الشعب الفلسطيني".

وأردف: "حماس تسعى دومًا للوصول إلى قاعدة فهم مشتركة مع مختلف الفصائل الفلسطينية، لصياغة برنامج نضالي لتحقيق أهداف شعبنا بالتحرير والعودة".

وأوضح قاسم، أن اتصالات قيادة حركة "حماس" مؤخرًا، مع الفصائل الفلسطينية كان الهدف منها وضع قادة العمل الوطني والإسلامي في صورة اللقاءات الأخيرة بين وفد الحركة والقيادة المصرية.

وذكر أن حماس وضعت الفصائل الفلسطينية في صورة تطورات ملف المصالحة؛ خاصة بعد إعلان حل اللجنة الإدارية، مبينًا أن الحركة أكدت سعيها لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، وتبذل كل جهودها لإنهاء هذا الملف.

ونوه إلى أن حركة "حماس" أبلغت الفصائل الفلسطينية، ضرورة أن يقوم رئيس السلطة محمود عباس، بالخطوة التالية في المصالحة؛ "إلغاء الإجراءات العقابية ضد غزة وتوجيه حكومة الوفاق للقيام بواجباتها تجاه القطاع".

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، قد أجرى بالأمس سلسلة اتصالات مع عدد من قادة الفصائل الفلسطينية في الخارج.

وأفاد بيان صدر عن مكتب هنية أمس (الأحد)، بأنه من المقرر أن تعقد حماس بعد ظهر اليوم الإثنين لقاءً مع قادة الفصائل في قطاع غزة لوضعهم في صورة نتائج الزيارة الأخيرة لوفد الحركة للقاهرة، وتطورات ملف المصالحة الوطنية.

وبيّن أن هنية هاتف كلًا من؛ رمضان شلّح الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي"، وأبو أحمد فؤاد، نائب الأمين العام لـ "الجبهة الشعبية"، وطلال ناجي نائب الأمين العام للجبهة الشعبية "القيادة العامة".

وأضاف أن هنية وضع القادة الثلاث في صورة الخطوات التي من المفترض أن تتم على المستوى الثنائي مع حركة "فتح"، وكذلك على المستوى العام بعد إعلان حركة "حماس" عن خطواتها وخاصة حل اللجنة الإدارية.

وأبلغهم أنه من المفترض أن يتبع الخطوات الثنائية لقاء بين قيادتي حركتي حماس وفتح يتبعها دعوة القوى والفصائل الفلسطينية للتباحث في تشكيل حكومة وحدة وطنية وبحث آليات تنفيذ اتفاق القاهرة وملحقاتها.

ووفقًا للبيان ذاته، فقد عبّر القادة الثلاث عن ارتياحهم من موقف حماس والإعلان الذي قامت به باعتباره نابع عن مسؤولية وطنية في ظل مرحلة خطيرة.

ورأوا أنه من الضروري أن يكون هناك خطوات من قبل حركة فتح توازي خطوات حماس "كي تنعكس إيجابًا على وحدة الشعب الفلسطيني".

وأعلنت حركة "حماس"، قبل أكثر من أسبوع عن حلّ اللجنة الإدارية "استجابةً للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام".

وشكّلت "حماس" لجنة إدارية، في آذار/ مارس الماضي، لإدارة الشؤون الحكومية في قطاع غزة، وردّ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بعدد من الإجراءات العقابية بحق قطاع غزة.

ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف حزيران (يونيو) 2007، إثر سيطرة "حماس" على قطاع غزة، بينما بقيت حركة (فتح)، تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام.

أوسمة الخبر فلسطين غزة حماس فصائل

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.