قوات الاحتلال تستأنف العمل بطائرات "الأباتشي"

بعد أكثر من شهرين على توقفها عن الخدمة عقب حادثة تحطم طائرة من ذات الطراز ومقتل ضابط وإصابة آخر بجروح خطيرة

المروحية التي تحطمت

أعلن متحدث عسكري إسرائيلي، اليوم الإثنين، استئناف العمل بطائرات "الأباتشي" بعد توقف دام ما يزيد عن شهرين، عقب حادثة تحطم طائرة من ذات الطراز ومقتل ضابط وإصابة آخر بجروح خطيرة.

ونقلت القناة العبرية الثانية، عن المتحدث العسكري، قوله "إن القرار جاء بعد نتائج لجنة التحقيق في حادثة التحطم الذي تبين أن سببها وقوع خلل في تركيب آلة التوجيه أدى لانكسار قضيب التحكم التابع لها، ما أدى لفقدان السيطرة على الطائرة بعد 45 دقيقة من إقلاعها".

واشارت القناة العبرية، إلى أن الشركة المصنعة للطائرة أبلغت جيش الاحتلال بعدم وقوع مثل هذا الخلل أبدًا في هذه الأباتشي، أثناء تحليقها في الجو، وأنه لم تسجل أي حالة.

ونوهت إلى أن قائد القوات الجوية، قرر عودة طائرات الأباتشي للطيران بعد التحقق من جميع طائرات الهليكوبتر والتأكد من أن جميعها على ما يرام، وبعد تدريب الطواقم الأرضية والتعرف على أوجه القصور.

وأكدت القناة الثانية، أن التحقيق في حادث سقوط المروحية ما زال جاريًا، لمعرفة ما إذا كانت القضبان قد تآكلت قبل وقوع الحادث، أو كان هناك خلل في تركيبها.

وتتميز "الأباتشي" بتسليحها العالي وقدرتها على التحليق لفترات طويلة والعمل ليلًا ونهارًا وفي الظروف المناخية المختلفة، إضافة إلى أنها مزودة بأجهزة استشعار متطورة.

وتلعب الأباتشي دورًا كبيرًا في جيش الاحتلال، وتعتمد عليها "إسرائيل" في عملياتها العسكرية، وفي عمليات القتل المستهدف التي طالت عددًا كبيرًا من المقاومين الفلسطينيين.

يذكر أن عدة أعطاب وقعت لهذه المروحيات في السنوات الأخيرة، ما اضطر قائديها إلى الهبوط الاضطراري.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.