موسع - الاحتلال يهدم منشأتيْن فلسطينيتيْن ويُخطر بوقف البناء وهدم 5 أخرى

واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، سياسة هدم المنشآت الفلسطينية؛ السكنية والصناعية والزراعية، وإخطار أخرى بالهدم ووقف البناء، في مختلف الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ الضفة الغربية والقدس والنقب.

وذكر طاقم "قدس برس"، أن سلطات الاحتلال أخطرت 5 منشآت بالهدم ووقف البناء في القدس، وهدمت أخرى في النقب والخليل.

واقتحمت طواقم من بلدية وداخلية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، قرية العيساوية شمالي شرق القدس المحتلة، وقامت بتوزيع إخطارات هدمٍ ووقف بناء.

وأفاد عضو لجنة المتابعة في القرية، محمد أبو الحمص لـ "قدس برس"، بأن طواقم من بلدية وداخلية الاحتلال تُرافقها قوات إسرائيلية، دهمت اليوم قرية العيساوية، وبدأت بتصوير عدد من منشآتها.

وأضاف أن الطواقم الإسرائيلية اقتحمت عددًا من المنازل والمنشآت (قيد الإنشاء)، وأمرت العمال بداخلها بوقف البناء فيها بشكل كامل، مشيرًا إلى توزيع نحو خمسة إخطارات بالهدم ووقف البناء لعدد من أصحاب المنشآت في القرية.

يُشار إلى أن قرية العيساوية، وقرى وبلدات شرقي القدس المحتلة، تتعرّض لحملة تهجير من قبل الاحتلال الإسرائيلي من خلال عمليات هدم منشآتهم بكافة أشكالها، إضافة إلى تسليم أوامر هدم إدارية أو إنذارات بالهدم أو الإخلاء، لصالح مشاريعها الاستيطانية في القدس.

وفي سياق متصل، هدمت آليات الاحتلال، ظهر اليوم، منشأة فلسطينية في بلدة بيت أمر شمالي الخليل (جنوب القدس المحتلة)، تستخدم في صناعة الحجر ونقشه.

وذكر الناطق باسم اللجنة الوطنية لمقاومة الاستيطان في بيت أمر، محمد عوض، لـ "قدس برس"، أن أفرادًا من "التنظيم والبناء" الإسرائيلية، برفقة جنود من جيش الاحتلال قاموا بهدم بركس مبني من الطوب وألواح الصفيح، ومسقوف بالحديد.

وبيّن عوض أن مساحة المنشأة التي هدمها الاحتلال تبلغ 150 مترًا مربعًا في منطقة "بيت زعتة" شرقي بيت أمر بجانب شارع الخليل القدس.

ولفت النظر إلى أن صاحب البركس معه جميع الأوراق الثبوتية في قطعة الأرض المقام عليها، وقرار من المحكمة العليا الإسرائيلية يسمح له العمل داخل المنشأة، "إلا أن الاحتلال أصر على الهدم بشكل فردي ولم يكن بحوزتهم أي قرار بالهدم".

وقامت سلطات الاحتلال اليوم، بهدم بسطات المواطنين الذين يقومون ببيع الخضار والفواكه بجانب الشارع الرئيسي في بيت أمر.

وفي النقب المحتل (جنوبي فلسطين المحتلة)، تواصل سلطات الاحتلال عمليات الهدم، في مسعى منها لاقتلاع وتهجير سكانه الفلسطينيون ومصادرة أراضيهم، إلى جانب فرض غرامات باهظة عليهم مقابل تكاليف هدم المنازل.

وقالت مصادر فلسطينية في النقب إن جرافات الاحتلال أقدمت اليوم، بحماية قوات كبيرة من شرطة الاحتلال والوحدات الخاصة، على هدم حظيرة للأغنام تعود لعشيرة الهزيل قرب مدينة رهط، كما هدمت جدارًا بالمدينة بادعاء عدم حيازة تراخيص.

وأشارت المصادر أن سلطات الاحتلال هدمت مبنى في منطقة "بركة الباطل" بضواحي مدينة رهط.

وأكد سعيد الخرومي؛ العضو العربي في "الكنيست" الإسرائيلي" ورئيس لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، أنه لا يكاد يمر يوم دون عمليات هدم في منطقة النقب.

ونوه إلى أن وتيرة الهدم ارتفعت بشكل حاد في فترة الحكومة اليمينية المتطرفة، وخصوصًا مع تسلم حزب "البيت اليهودي" العنصري المتطرف ملف النقب.

واشار الخرومي في حديث لـ "قدس برس" إلى أن عدد المباني والبيوت التي هدمت في النقب العام الماضي، بلغ 1158 بيتًا ومبنى.

وقال إن هذا العدد مرشح للارتفاع هذا العام، مضيفًا أن "هدم البيوت جريمة سياسية بشعة وغير أخلاقية تمارسها الحكومات الإسرائيلية ضد أهلنا في النقب منذ سنوات طويلة بهدف ترحيلهم من أرضهم وقراهم".

وشدد الخرومي على أن كل محاولات الترحيل والتهجير "فشلت حتى الآن، ولم تستطع الحكومة بسياستها العنصرية الفاشلة ترحيل أي قرية من موقعها، وكل ذلك يعود لصمود أهلنا في النقب أمام آليات الهدم والخراب التي تجوب القرى والبلدات العربية في النقب بشكل يومي".

أوسمة الخبر فلسطين احتلال هدم إخطار

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.