عباس: سنبحث ملف المصالحة في الاجتماع الموسع للقيادة اليوم

قال رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إنه سيتم بحث المصالحة ونتائج الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال الاجتماع الموسع للقيادة الفلسطينية.

وأكد عباس في كلمته بمستهل الاجتماع مساء اليوم الاثنين، أن هذا اليوم هو "الثالث الذي نعقد فيه هذه الاجتماعات، لبحث موضوعي المصالحة ونتائج الدورة الـ72 للأمم المتحدة واللقاءات التي تمت هناك".

وأضاف: "أن من أبرز المشاريع التي سنقدمها هو مشروع العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وكما تعلمون في عام 2011 قدمنا هذا الطلب ورفض لأسباب" آملا أن تكون هذه الأسباب قد أزيلت هذه المرة.

أما الموضوع الثاني الذي سيناقشه الاجتماع فهو المصالحة، وذلك في أعقاب قرار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأسبوع الماضي حلّ اللجنة المركزية في قطاع غزة.

وفي هذا الصدد قال عباس: "سنناقش موافقة حماس على تمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بأعمالها في قطاع غزة أسوة لما تقوم به في الضفة الغربية".

وأردف:" وسنبحث أيضا الذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية وهذا أمر من الضرورات القصوى (..)، سنعرض على القيادات كلها هذه المواضيع من أجل أن تذهب الحكومة إلى هناك لنرى كيف يمكن أن تتمكن من القيام بمهامها".

ورحبت "حماس" اليوم بإعلان حكومة الوفاق الوطني في رام الله، القدوم إلى قطاع غزة بعد أسبوع لتسلم مهامها.

وتمنى الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في تصريح لـ "قدس برس" النجاح والتوفيق في أداء مهامها والقيام بمسئولياتها تجاه القطاع.

وأعرب القانوع عن أمله أن يتم التراجع عن الإجراءات العقابية بحق قطاع غزة بالتزامن مع زيارة حكومة الوفاق للقطاع.

وكان رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله أعلن أنه سيتوجه يوم الاثنين المقبل إلى قطاع غزة على رأس الحكومة وبرفقة كافة الهيئات والسلطات والأجهزة الأمنية وسيتم عقد اجتماع مجلس وزراء هناك.

وأعلنت حركة "حماس"،  قبل أكثر من أسبوع عن حلّ اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة الوفاق من العمل في غزة "استجابةً للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام".

وشكّلت "حماس" لجنة إدارية، في آذار /مارس الماضي لإدارة الشؤون الحكومية في قطاع غزة، فرد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بعدد من الإجراءات بحق قطاع غزة، ومنها تخفيض رواتب الموظفين وإحالة بعضهم للتقاعد المبكر، وتخفيض إمدادات الكهرباء للقطاع.

وفي التاسع من أيلول /سبتمبر الجاري، وصل في زيارة رسمية إلى مصر، وفد من حركة "حماس"، برئاسة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة.

وفي 15 من نفس الشهر وصل وفد من حركة "فتح" برئاسة عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية للحركة ورئيس كتلتها البرلمانية، بالتزامن مع وجود وفد "حماس" هناك. حيث جرت حوارات ومباحثات مكثفة وأفضت لحل اللجنة الإدارية ووصل الوفاق إلى غزة.

ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف حزيران (يونيو) 2007، إثر سيطرة "حماس" على قطاع غزة، بينما بقيت حركة (فتح)، تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام. 

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.